وفرة في الأخطبوط تزامنا مع قرب نهاية موسم الصيد ببوجدور تدفع المهنيين إلى المطالبة بمراجعة نظام الراحة البيولولوجية

0

أبان مهنيوا  الصيد التقليدي ببوجدور عن بهجتهم بعد الانتعاش الذي عرفه الميناء اليوم السبت  25 فبراير 2017 ، في وفرة في المصطادات السمكية خصوصا الرخويات بكميات مهمة لم يشهدها الميناء منذ بداية انطلاق الموسم الحالي  للاخطبوط .

 و حسب مصادر مهنية مطلعة من ميناء بوجدور في إفادتها لموقع البحرنيوز، فإن الميناء استرجع أنفاسه شيئا فشيئا بعدما عرف هذا النوع من الرخويات انتعاشا في ايامه الاخيرة من انتهاء موسم الشتوي لاصطياد ” الإخطبوط “.

     و حسب ذات المصادر ، فقد شهد ميناء بوجدور  طيلة اليوم ، إفراغ  كميات وفيرة من سمك الإخطبوط من طرف   120 قاربا  للصيد التقليدي  فوق رصيف ميناء بوجدور، و التي  قدرتها مصادر مابين 200 كيلو غرام إلى 400 كيلوغرام لكل قارب.

   و اضافت المصادر ان قيمة  المنتوج ارتبطت بالاساس  بالحجم الجيد للاخطبوط عكس ما كان تشهده المنطقة منذ بداية الموسم الشتوي، التي إتسمت  بوفرت صغار الاخطبوط الذي لا تتجاوز أثمنتها 65 درهم للكيلوغرام، اما الاخطبوط الممتاز و الجيد فقد وصل ثمنه 95 درهما للكيلوغرام حسب دات المصادر .

    إلى ذلك دعت  مصادر مهنية مسؤولة في اتصال هاتفي بالبحرنيوزالادارة الوصية إلى مراجعة حسابتها بخصوص توقيت إنطلاق موسم الصيد ، وجعل إنطلاقته من شهر مارس الى شهر ماي وذلك للمحافظة على الراحة البيولوجية لهدا النوع من الرخويات ، و كدا الاستفادة المادية التي ستنعكس بشكل ايجابي على مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة . حيث سجلت المصادر درجة الوعي التي أصبح عليها مهنيو الصيد  بخصوص الحفاظ على المخزون السمكي.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا