الجبهة .. تورط مركب ساحلي في إختراق الأميال القانونية يسائل نجاعة VMS في حماية المصايد المحلية

3
Jorgesys Html test
خافرة البوران في حملة مراقبة بسواحل الجبهة

أوقفت سلطات المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري بالجبهة يوم السبت 18 دجنبر 2021 مركبا للصيد بالجر، بعد محاصرته من طرف دورية تفتيشية، على بعد مسافة قريبة من اليابسة حيث كان يارس نشاطه، قادما من ميناء الحسيمة. حيث يواجه المركب المعروف باسم “رضوان” تهمة الصيد بمناطق ممنوعة المرتبطة بخرق الميال القانونية، وهو الأمر الذي يهدده بغرامات مالية  ثقيلة في حالة إنصياعه للمصالحة.  

وقالت مصادر إدارية من داخل مندوبية الصيد البحري بالجبهة، أن دورية التفتيش إعترضت مركب الصيد “رضوان” متلبسا بالجرم المشهود، في حين لاذ مركب آخر للصيد بالجر بالفرار بدون معرفة إسم المركب أو سجله القانوني تقول المصادر.  وهو فرار يبقى  مسألة وقت، لكون التحريات وكذا تتبع جهاز الرصد والتتبع سيمكن من الوصول إلى المركب المخالف.   

وكشفت ذات المصادر الإدارية ، أن مهمة التفتيش بالمنطقة البحرية للجبهة، أضحت اليوم صعبة، بحكم بعد مركز الدرك البحري، والقوات البحرية عن المنطقة البحرية بالجبهة، الأمر الذي يستغله مخربو البيئة البحرية في ممارسة أنشطتهم المشبوهة، في ظل ضعف إمكانيات المراقبة المستمرة بالسواحل البحرية المحلية. 

وطالب سفيان الطيار الكاتب العام لجمعية رأس الصيادين بميناء الجبهة، الجهات البحرية المسؤولة، بالضرب بيد من حديد على مرتكبي مثل هذه المخالفات والمجازر البحرية، داعيا وزارة الصيد إلى عدم التساهل في إنزال عقوبات توازي حجم الدّمار البحري ، الذي تلحقه بعض مراكب الصيد الساحلي صنف الجر بالسواحل المحلية. هذه الآخيرة  التي تعاني من تراجع رهيب للكتلة الحية.

وأشار الفاعل الجمعوي أن جمعية رأس الصيادين بميناء الجبهة، قامت بدورها في التبليغ لدى المصالح الإدارية المختصة ، عن وجود إنتهاك للمسافات القانونية من طرف مركبين للصيد الساحلي صنف الجر، كانا يمارسان أنشطتهما البحرية بالقرب من اليابسة، وبالضبط على مقربة من الشاطئ  الممتد بين تكموت وسيدي فتوح، وهو المعطى الذي اعتمدته مندوبية الصيد البحري في التحرك السريع لمباغتة المركبين.  إذ افلحنت في محاصرة المركب المذكور.

إلى ذلك تطرح نجاعة جهاز الرصد والتتبع عبر الأقمار الإصطناعية، الكثير من علامات الإستفهام، بخصوص تتبع المراكب المخالفة، بالمنطقة في ظل الشجاعة والإطمئنان اللذان يظهرهما المخالفون في إنتهاك الأميال، والصيد الممنوع في مناطق محظورة، وإلا فما الغاية من تركيب أجهزة الرصد والتتبع، إن لم تظهر إحداثيات نشاط المراكب، وتوثيقها.

وتحوم مجموعة من الشكوك بخصوص التلاعب في إشارة الجهاز. لأنه في حالة إطفاء الجهاز تظهر بسرعة لدى مركز التتبع، لكون إختفاء إشارة المركب تنجم عن غرق المركب أو التلاعب بشكل يضمن التمويه لإستغفال السلطات المختصة،  وهو معطى يسائل سلطات المراقبة ويحتاج لتوضيحات، في تعاطيها مع الظاهرة، لاسيما وأن الصيد الممنوع في مسافات غير قانونية ، ظلت تتكرر بإستمرار على مستوى سواحل الجبهة ..!

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

3 تعليق

  1. قالك المركب الثاني لاذا بالفرار ولم يتم تحديد هويته.
    هذا كذب مركب رضوان مركب صغير الحجم ولكن المركب الثاني الذي تم ذكر إسمه في منشور سابق له معارف وركائز نافذة لذلك تجاوزو عن القوي وطبقو على الضعيف هذا ما يسمى بقانون الغابة والتحايل على الرأي العام

  2. هكذا تكون همة بحارة الجبهة وجمعياتهم وتعاونياتهم ،التصدي لمثل هذه الخروقات والإبلاغ عنها ،وتتبع هذا الإبلاغ هل ستقوم السلطة الوصية على القطاع بتنفيذ ما تم التبليغ عنه ام ستتعاقس ، وإذا ماتم فعلا تفتيشه تفتيشا دقيقا فسوف يجدونه مملوءا بالأخطبوط الذي اصطادة طيلة هذا الأسبوع بمنطقة كلايرس وطوريس ومسطاسة -وقبل نهاية الراحة البيلوجية له -( لكن أحيطكم علما أن هذا المركب وآخرون المنتمون لميناء الحسيمة لا يخضعون لقرارات الوزارة الوصية ولا يصابون بأذى ولا تُتخذ في حقهم عقوبات….ولا ….ولا….. ، ونشك حتى في الغرامات التي تتخذ في حقهم لا تؤدى لخزينة الدولية، لو كانت تؤدى لما عادوا . لأن هذين المركبين دائما نسمع عنهما تم حجزهما وبالتالي فرض غرامات عليهما وبشكل متكرر ومستمر ، فيكرروا الكرّة تلو الأخرى .وهذا من المستحيل ….) وربما السؤال المطروح هنا كيف ذلك ؟؟الجواب : أن هذين المركبين وغيرهما لهم من يحميهم ، ويدافعون عنهم ، وهؤلاء الحماة يدعون أنهم يدافعون عن القطاع وأنهم يمثلون القطاع والمهنيون لدى السلطات الوصية ويحاربون كل ما هو خارق للقانون وكل مايضر بالثروة السمكية ….( أتدرون ماذا يفعلون إنهم يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي) .
    هذا المركب وصديقة الهارب من قبضة اللجنة التفتيشية أو المراقبة عاثا بمنطقة كلايريس وطوريس وبادس فسادا حتى بلغ بهم الحد أن هدد أحدهم سلامة البحارة التقليديين التابعين للمنطقة وكان ذلك موثقا عندهم بالفيديو ، وهددوا الذين وثقوا ذلك.. ،
    وأكثر من هذا أن ربان هذه المراكب يخربون ويدمرون المنطقة ويصولون ويجولون ليل نهار ، وعندما يتعبون ويريدون استراحة محارب يدخلون ميناء كلايريس ، فيجدون من يستقبلهم ويقدم لهم وجبة العشاء ومنهم من يطيب لهم الحديث معهم منشغلين في الضحك والقهقهة ( وهذا هو الفرق بين بحارة الجبهة وبعض بحارة كلايريس ومن يمثلهم ..؟؟!!!!) هؤلاء يكرمون ضيوفهم وأولائك يسدون الباب في وجوههم ..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا