الشرن “يرشم” بسواحل طنجة وينعش مداخيل مهني الصيد بالمنطقة

0
Jorgesys Html test

شهد أمس الأحد 10فبراير 2019  تدفقا مهما لأسماك الشرن بعد أن عادت غالبية المراكب الساحلية بكميات كبيرة متفاوتة من أسماك الشرن، قدرتها مصادر مهنية في مابين 600 و 2000 صندوق للمركب الواحد.

وبلغت الأثمنة المتداولة داخل سوق الجملة للأسماك بالميناء مابين 80 و 120 درهما للصندوق الواحد من سعة حوالي 22 كيلوغرام. وذلك حسب جودة المنتوج،  وحسب الحجم أيضا. بحيث شكل تواجد أصناف أخرى مع سمك الشرن أي المخلوط ، أحد العوامل التي تحكمت في قيمة الأسماك، وسقف الأثمنة التي بيعت بها.

وقالت جهات مهنية محسوبة على ربابنة الصيد البحري بطنجة أن “البحارة”حلقو مزيان”،  مبرزة  أن الصيد كان وفيرا،  وأن حجم الكميات المفرغة بأرصفة ميناء المدينة، قد تفاوتت بين مركب و أخر، سواء على مستوى  الجودة، أو الحجم”. وسجلت ذات المصادر،  أنه وفي نفس الفترة من كل سنة، تزدهر المصايد بسواحل طنجة بأسماك الشرن، وأصناف أخرى. وهو الأمر الذي يرفع طموح البحارة لتحقيق مبيعات مهمة، ويجعل المصيدة قبلة مفضلة للمراكب القادمة من مختلف الموانئ، المتواجدة في نفوذ الغرفة، من مثل العرائش، والناظور، والحسيمة.

وفي موضوع متصل عبر بعض تجار الأسماك، بميناء طنجة في حديثهم للبحرنيوز، أن موسم الشرن بميناء طنجة، يعد أحد الروافد المهمة الذي يغدي أسواق البيع الثاني في مختلف المناطق، وكذا المعامل التي تتوفر على طلبات معدة من هذا الصنف من الأسماك، دون نسيان الحركة الحيوية والإقتصادية، والرواج الاقتصادي الذي يفرزه تفريغ حجم كبير من أسماك الشرن، من توفير فرص للعمل، وخلق نشاط لشاحنات النقل في جميع الاتجاهات،.

وساهمت الترتيبات والخدمات التي يوفرها المكتب الوطني للصيد البحري، في سلاسة عمليات الدلالة، والبيع السليم، وكذا استيعاب العرض الكبير من الأحجام المفرغة منذ الساعات الصباحية ليوم أمس الأحد.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا