الصويرة .. الأنشوبة تنعش رواج المراكب وتغرس التفاؤل قبل عطلة العيد

0
Jorgesys Html test

شهد ميناء الصويرة، صباح اليوم الجمعة 15 مايو 2026، انتعاشة ملحوظة في نشاط الصيد البحري، بعد عودة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين إلى الميناء، محمّلة بكميات مهمة من سمك “الانشوبة”، المختلطة بكميات متفاوتة من سمك “كابيلا”، في مشهد أعاد الحيوية إلى الرصيف وخلق دينامية واضحة داخل سوق السمك.

وحسب معطيات استقتها البحرنيوز من مصادر مهنية من داخل الميناء، فإن هذه المفرغات البحرية جاءت عقب رحلة صيد ناجحة، تميزت بوفرة المصطادات وارتفاع نسب تواجد “الانشوبة” في مناطق الصيد القريبة، ما ساهم في تسجيل كميات اعتُبرت مهمة مقارنة بالأيام الماضية.

وقد خلفت هذه العودة حركة غير معتادة داخل الميناء، حيث توافد عدد من التجار والوسطاء المهنيين لمتابعة عملية التفريغ، في وقت ساهمت فيه الكميات المفرغة في إنعاش المزاد العلني وإعادة الأمل للمهنيين، الذين ظلوا يترقبون تحسن المصطادات بعد فترة من التذبذب.

وأكدت مصادر مهنية أن اختلاط “اللانشوبة” بـ”الكابيلا” يبقى أمرًا طبيعيًا خلال هذه الفترة، بحكم تداخل مناطق تواجد الأسماك السطحية الصغيرة، خصوصًا مع تغيّر العوامل البحرية وتبدّل درجات الحرارة والتيارات.

ويرى مهنيون أن هذه المفرغات سيكون لها أثر مباشر على السوق المحلية، سواء من حيث تزويد وحدات التصبير والتخليل والتجميد بالمواد الأولية، أو من خلال توفير كميات إضافية للسوق الاستهلاكية، مما قد يساهم في تحقيق استقرار نسبي في الأسعار، إذا استمرت وفرة المصطادات خلال الأيام المقبلة.

كما ينتظر أن تنعكس هذه الانتعاشة على اليد العاملة بالميناء، من بحارة وعمال تفريغ ونقل وتجار، في ظل ارتباط النشاط البحري بشكل مباشر بالحركة الاقتصادية اليومية لمدينة الصويرة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي خلفتها عودة المراكب محمّلة بهذه الكميات، إلا أن المهنيين يؤكدون أن استقرار الموسم يبقى رهينًا باستمرار الظروف البحرية الملائمة، وبمدى انتظام المصطادات خلال الأم المقبلة تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى الأبرك، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها قطاع الصيد البحري وطنيا.

ويبقى ميناء الصويرة، باعتباره من الموانئ النشيطة في صيد الأسماك السطحية الصغيرة، مرشحًا لتسجيل مزيد من الدينامية خلال الأيام القادمة، إذا واصل البحر سخاءه ومنح المهنيين فرصًا جديدة لتعويض فترات الركود السابقة.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا