الصيد التقليدي .. متى يتم الإفراج عن برنامج تعميم سترة النجاة من الجيل الجديد؟

0
Jorgesys Html test

تجدد النقاش في الوسط المهني خلال الأيام الآخيرة بخصوص موعد الإفراج عن مشروع تزويد قوارب الصيد التقليدي بسترة النجاة من الجيل الجديد ، حيث تابعت البحرنيوز مجموعة من الأسئلة والإستفسارات في هذا السياق ، لاسيما وأن المشروع كان قد تم التبشير به في عهد الحكومة السابقة عندما كان عزيز أخنوش وزيرا للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات .

ما يزيد الغموض ان غرف الصيد لأربعة قد توصلت بالسيولة المالية المرصودة للمشروع،  بعد أن كانت  ذات الغرف قد وقعت في وقت سابق إتفاقيات مع كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات من جهة والمكتب الوطني للصيد من جهة أخرى، من أجل تنفيذ هذا البرنامج الذي يكتسي أبعاد إجتماعية في سياق المحافظة على الأرواح البشرية بالبحر، هذا دون أن يجد البرنامج طريقه لتفعيل. 

مصدر خاص أكد للبحرنيوز في وقت سابق، أن العمل منصب  على إعداد دفاتر التحملات من أجل الإستعداد لإطلاق طلبات العروض من طرف غرف الصيد البحري، على غرار الطريقة التي تم بها تدبير برنامج الصناديق العازلة للحرارة، وذلك إنسجاما مع خصوصيات الدوائر البحرية. 

وتراهن الجهات المختصة،  على وضع شروط صارمة لتدبير الجودة في الإختيار،  خصوصا وأن التدقيق في المعايير تفرضه أهمية المشروع وغايته المتمثلة في إنقاذ الأرواح البشرية،  بما يشعل تعزيز المنافسة في أوساط الشركات المختصة، ويضمن تأمين سترات نجاة تستجيب لخصوصيات المهنة ، وتفي بالأهداف المعقودة عليها في تأمين سلامة الأرواح البشرية على ظهر قوارب الصيد

وأعلنت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري في وقت سابق، أن وزارة الصيد ستتكلف بمهمة تزويد قوارب الصيد التقليدي على المستوى الوطني ب 46000 سترة نجاة من الجيل الجديد، في سياق تعميم هذا النوع من الصدريات على مختلف أساطيل الصيد الوطنية، التي تنشط بسواحل البلاد، إسوة ببرنامج الصناديق العازلة للحرارة .

 وتطلع الوزارة الوصية ومعها الفاعلون على تطويق أكتاف البحارة بسترات نجاة عصرية من الجيل الجديد، في أسرع وقت ممكن ، لاسيما في هذه الفترة من السنة المطبوعة بالتقلبات الجوية، وسط تطلعات للقطع مع زمن اللامبالاة بأهمية الأروح البشرية لتفعيل القوانين الزاجرة في حق المخالفين والمتهاونين.

وظل العديد من البحارة يتعاملون مع سترات النجاة التقليدية بكثير من الإهمال، حتى أنها تحولت من سترة إلى وسادة ، يستندها البحارة، بل أكثر من ذلك فهناك من  جمعها في كيس بلاستيكي، ورمى بها بين الأكوام المترامية على ظهر القارب، حتى أنه في كثير من الحوادث ، خرجت سترة النجاة إلى الشاطئ وإختفى البحارة.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا