هيئة تطالب “الصناديق” بمواكبة البحارة في أزمتهم الإجتماعية أمام نفي الحكومة تخصيص دعم لعيد الأضحى

1
Jorgesys Html test

طالبت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع أكادير ، كل الصناديق التي تقتطع من البحار، والتي أنشأت لهذا الغرض الإنساني، بالمسارعة إلى القيام بمبادرات في هذا الصدد لتقديم مساعدات مالية للبحارة وعائلاتهم . وذلك للتخفيف من حدة الأزمة الحالية تزامنا مع إقتراب عيد الأضحى .

الصورة تقريبية من الأرشيف

ونوهت الهيئة بالمبادرة الإجتماعية التي قام بها صندوق إعانة البحارة بميناء آسفي، والمتمثلة في تقديم مساعدات مالية بمناسبة عيد الأضحى للبحارة، الذين يعانون العوز لإدخال الفرحة عليهم وعلى أسرهم . فيما يرى مهنيون للشأن البحري، أن هذه المرحلة تبقى في حاجة إلى تفاعل مختلف الفاعلين ، خصوصا الصناديق التي تحضى بإقتطاعات من البحارة .

وتطرح قضية الاقتطاعات لفائدة الجمعيات المهنية وصناديق البحر في قطاع الصيد الساحلي والصيد التقليدي ، عددا من الأسئلة الشائكة، لاسيما وأن حسابات هذه الصناديق تعرف تدفق أرقام مهمة من مبيعات المفرغات،  غير أنها تبقى بعيدة عن تطلعات البحارة، الذين ظلوا يشتكون من غياب مبادرات حقيقية، تضمن مصاحبة هذه الشريحة ، وفتح افاق إجتماعية  مؤسساتية، يكون لها أثر إيجابي على القطاع ، كما أن هذه المكاتب المسيرة لهذه الصناديق السوداء هي عادة ما تعرف خلافات داخلية مصلحية، في غياب رقابة الدولة. ما يجعل علاقة البحار بهذه الصناديق علاقة معاناة ومكابدة صامتة، قلما تعرض للنقاش وسط سيل من الهموم القطاعية الأخرى.

و في موضوع متصل نفت الحكومة صحة ما يروج داخل إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن دعوات كاذبة لتسجيل بيانات المواطنين قصد الاستفادة من دعم بمناسبة عيد الأضحى. حيث أوضح بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه ” يتم  تداول إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن دعوات كاذبة لتسجيل بيانات المواطنين ، قصد الاستفادة من دعم موجه من طرف الحكومة بمناسبة عيد الأضحى”.

وإذ تنفي الحكومة صحة ما يروج داخل هذه الإعلانات، التي لا يعرف أصحابها ولا الغاية منها، يضيف البلاغ، فإنها تؤكد على أن التواصل الحكومي، يتم عبر القنوات الرسمية التي دأبت الحكومة على استعمالها.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

تعليق 1

  1. أن هناك أسماء معدود تستمر في الاستحواذ على صندوق إعانة البحارة بالمدينة ، ما يزيد من 20 سنة ، الذي تحول إلى نقمة حقيقية في وجه البحارة ، ولم يكرس هذا الصندوق إلا تفقيرهم ، واغناء أسماء أخرى ، التي لم تعد تدرك أن الظروف قد تغيرت ، وأنه ماعاد ممكنا استمرارها في سطوها على هذا صندوق ،

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا