اعتمدت اللجنة المحلية لتتبع مصيدة الأخطبوط بالدائرة البحرية الجبهة حزمة من التدابير الإجرائية، تروم إنجاح الموسم الشتوي لصيد هذا الصنف الرخوي، وذلك انسجامًا مع الكوطا المعتمدة من طرف الوزارة الوصية على مستوى المنطقة.

وأوضحت مندوبية الصيد البحري بالجبهة، في إعلان وُجّه إلى جميع أرباب مراكب وقوارب الصيد التقليدي بالمنطقة، وتم تعميمه على مختلف المصالح المختصة، أنه تقرر تحديد سقف المصطادات المخصصة لأساطيل الصيد في 90 كيلوغرامًا لكل قارب من قوارب الصيد التقليدي في الرحلة الواحدة، مقابل 300 كيلوغرام لمراكب الصيد الساحلي بالجر خلال كل رحلة.
وفي هذا السياق، كانت اللجنة المحلية لتتبع مصيدة الأخطبوط بميناء الجبهة قد عقدت، يوم الأربعاء 31 دجنبر 2025، اجتماعًا خُصّص لتقسيم الكوطا الإجمالية الممنوحة للمنطقة، والمحددة في 185 طنًا، حيث تم تخصيص 145 طنًا لأسطول الصيد التقليدي، فيما نال أسطول الصيد الساحلي صنف الجر 40 طنًا.
كما ناقش الاجتماع توقيت خروج أسطول الصيد التقليدي في اتجاه مناطق البحث عن الرخويات صنف الأخطبوط، و تم الاتفاق على أن يكون ذلك عند شروق الشمس، أي في حدود الساعة السادسة والنصف صباحًا.
وشارك في هذا اللقاء كل من الدرك الملكي البحري، ومندوب الصيد البحري، ومندوب المكتب الوطني للصيد البحري، إلى جانب ممثلي الصيد التقليدي والصيد الساحلي بالغرفة المتوسطية، ورؤساء التعاونيات.
وفي ختام الاجتماع، دعت الإدارة الوصية محليًا كافة الفاعلين المهنيين إلى ضرورة تنظيم النشاط المهني واحترام التدابير المنصوص عليها في القرار المنظم لنشاط صيد الأخطبوط شمال بوجدور، مؤكدة أن مندوبية الصيد البحري ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل المخالفين لمقتضيات هذا القرار، وفق القوانين الجاري بها العمل.




























