بعد تعزيز القدرة التشغيلية للأرصفة .. سفينة بحجم 55 ألف طن ترسو بميناء الدار البيضاء

0
Jorgesys Html test

إستقبل  ميناء الدار البيضاء، خلال الأيام الأخيرة، أول سفينة ذات حمولة كبيرة منذ دخول المرحلة الأولى من مشروع تعميق الأرصفة حيز التشغيل، في خطوة تعكس تطور القدرات الاستيعابية للميناء وتعزز مكانته كأحد أهم المراكز المينائية والتجارية بالمملكة.

ويتعلق الأمر بناقلة يبلغ طولها حوالي 200 متر، محملة بما يقارب 55 ألف طن من السكر الخام، وهي من أكبر الشحنات التي يستقبلها الميناء في إطار التحسينات التقنية والهندسية التي شهدتها بنياته التحتية البحرية خلال الفترة الأخيرة.

وأعلنت شركة مرسى المغرب، المشغل الرئيسي للموانئ في المملكة في وقت سابق من هذات العام ، عن تعزيز القدرات التشغيلية لميناء الدار البيضاء، حيث أصبح بإمكان المحطة متعددة التخصصات استقبال سفن ضخمة تصل حمولتها إلى 60 ألف طن،  بعد الانتهاء من تحديث البنية التحتية وتشغيل 230 مترا من الأرصفة بعمق 12 مترا تحت سطح البحر.

ويأتي هذا المشروع في ظل الطلب المتزايد على الخدمات اللوجستية في الميناء، الذي يعد من أبرز الموانئ على الصعيد الوطني، حيث يساهم في تقليص أوقات انتظار السفن، وتسريع عمليات تفريغ والشحن، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الميناء على التعامل مع مختلف أنواع السفن والبضائع. كما ان هذا المعطى يقلص من القيود المرتبطة بأحجام السفن، ورفع الطاقة الاستيعابية للميناء، وتسهيل عمليات استيراد المواد الأساسية والمنتجات الاستراتيجية في ظروف أكثر فعالية وسرعة.

ويعكس هذا الإنجاز جزءا من الاستثمارات المستمرة التي تقوم بها مرسى المغرب لتحديث البنية التحتية للموانئ المغربية، والرفع من كفاءتها التشغيلية وفق المعايير الدولية، كما تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية المغرب لتعزيز موقعه كمركز لوجستي عالمي، إذ تعتزم الشركة توسيع البنية التحتية للأرصفة، لتصل إلى 530 مترا بحلول عام 2028.

ويُعد رسو هذه السفينة مؤشراً عملياً على نجاح الأشغال المنجزة ضمن المرحلة الأولى من مشروع تعميق الأرصفة، الذي يهدف إلى تمكين الميناء من استقبال سفن أكبر حجماً وذات غاطس أعمق، بما يواكب التطور المتسارع الذي يشهده قطاع النقل البحري الدولي ومتطلبات التجارة الخارجية.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا