قررت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري إعادة فتح مجموعة من المضلعات بالمنطقة المغلقة بين طانطان والعيون ، وذلك تفاعلا مع مطالب الفاعلين المهنيين من ربابنة وبحارة ومجهزين، خصوصا وأن هذه المنطقة ظلت تعرف بالإسترتيجية في تدبير موسم الصيد بالنسبة للمراكب النشيطة بالمنطقة .

ويأتي فتح هذه المصيدة بشكل إستثنائي بمناسبة شهر رمضان الأبرك، في الفترة الممتدة بين 20 فبراير إلى غاية 15 مارس ، حيث تراهن كتابة الدولة على هذه المصيدة التي تعد موقعا إسترتيجيا لضمام تموين الأسواق في ظل التحديات التي تواجه مجموعة من الموانئ . لاسيما وأن كتابة الدولة عمدت إلى الإبقاء على بعض المضلعات مفتوحة بذات المنطقة لمدة شهر في وقت سابق. وهو ما يوسع من دائرة المناطق المرخصة، ويشكل متنفسا أمام المراكب التي خنقها القرار السابق.
وقال مصدر خاص للبحرنيوز، ان هذه الخطوة تأتي كتفاعل مع مطالب المهنيبن من مجهزين وربابنة الذين شدووا على ضرورة فتح هذه المصيدة من أجل تحفيز الأطقم البحرية على الأداء ، خصوصا وأننا في حضرة شهر رمضان الأبرك الذي يبقى في حاجة إلى مجهود إستثنائي لضمان تموين السوق المحلية بالأسماك السطحية الصغيرة .
وبمقتضى القرار الجديد ستستأنق المراكب أنشطتها البحرية بالمصيدة المحلية لاستئناف الأسماك السطحية الصغيرة إبتداء من يوم غد السبت وفق الإحداثيات التي تحدد المناطق المفتوحة ، فيما يبقى الإغلاق ساريا خصوصا في باقي الإحداثيات ، لاسيما وأن المصادر تؤكد تركيز صغار الأسماك قبالة منطقة أمكريو .

ويراهن على القرار الجديد في إنعاش كل ميناء العيون وطرفاية ، وكذا تعزيز دينامية ميناء طانطان . فيما يعكس اعتماد التحديد الدقيق للمجالات البحرية عبر الإحداثيات حرص السلطات المختصة على تأطير الولوج إلى المصايد بشكل مسؤول، وتفادي أي تجاوزات محتملة، فيما أكد القرار أن الفترات والمناطق المحددة تظل قابلة للمراجعة تبعاً لنتائج التتبع البيولوجي والمؤشرات العلمية المرتبطة بحالة المخزون السمكي، وهو ما يجسد اعتماد آلية مرنة تتيح التفاعل مع أي تطورات قد تمس التوازنات البيئية.
و يبقى على المهنيين إلتقاط هذا النوع من التدبير الإستثنائي بكثير من الروية والعقلانية، لتفاذي الإضرار بالمصيدة ، خصوصا وأن كاتبة الدولة إعتمدت هذا القرار بشكل مؤقت، وبناء عليه سيتضح مستقبل المصيدة بين الإستمرارية في الإستغلال بعد منصف مارس القادم ، أو تجديد الإغلاق في حالة ما ظهرت صغار الأسماك السطحية الصغيرة أو اي طارئ يهدد إستدامة المصيدة .






























