العرائش .. الأنشوبا تبهج مهنيي الصيد بعد إنصرام عطلة العيد !

0
Jorgesys Html test

استبشر مهنيو الصيد الساحلي بمدينة العرائش خيرا منذ أمس الاثنين وصباح اليوم  الثلاثاء 24 مارس 2026، بعد أن استقبل ميناء المدينة كميات وفيرة من الأسماك السطحية الصغيرة، وعلى رأسها صنف “لانشوبا”. حيث أعاد هذا الإنتعاش الحيوية إلى أرصفة الميناء، خاصة بعد عطلة عيد الفطر، ليبعث دينامية جديدة في النشاط البحري والاقتصادي بالمنطقة.

وقد جرى تفريغ هذه الحصيلة من طرف نحو 20 مركب للصيد الساحلي (صنف السردين)، في مشهد يعكس عودة قوية للحركة المهنية داخل الميناء. وتراوحت حمولة كل مركب ما بين 300 و600 صندوق من “لانشوبا”، المعروفة محليا ب “شطون” بأحجام تجارية وصفت باللابأس بها في حدود 64 سمكة في الكيلوغرام .

وكانت الرحلات البحرية قد انطلقت يوم الأحد 22 مارس بعدد محدود من المراكب، قبل أن يرتفع العدد بشكل تدريجي ليبلغ حوالي 25 مركبا، في انتظار التحاق باقي الأسطول في الأيام المقبلة. حيث يراهن المهنيون على هذه الإنطلاقة الواعدة  لتعزيز مردودية رحلاتهم البحرية، خصوصاً مع تطلعهم إلى صيد كميات أكبر، تشمل أيضاً سمك السردين، الذي يتمتع بقيمة سوقية مرتفعة ويساهم بشكل مباشر في تحسين مداخيل البحارة والعاملين في القطاع.

وعلى مستوى القيمة المالية ، إتسمت قيمة الصندوق الواحد من الأنشوبا بعدم الإستقرار  ، متأرجحا بين 180 و200 درهم، وهو ما يعكس حجم الطلب وانتعاش السوق المحلية. إذ يرى مهنيو الصيد في تصريحات متطابقة، أن هذا النشاط لن ينعكس فقط على البحارة، بل سيمتد أثره إلى مختلف حلقات سلسلة القيمة، من نقل وتسويق وخدمات لوجستية، مما يساهم في خلق فرص شغل إضافية وتنشيط الإقتصاد المحلي للمدينة.

وفي سياق متصل، شددت مصادر مهنية على أن هذه المؤشرات الإيجابية، تبرز أهمية اعتماد استراتيجيات تدبيرية مستدامة من طرف الجهات المعنية، داعية إلى تفعيل “راحة بيولوجية” مدروسة، خاصة في مناطق تكاثر الأصناف البحرية. ويهدف هذا التوجه إلى الحفاظ على التوازن البيئي وضمان استمرارية الموارد السمكية، التي تشكل ركيزة أساسية للإقتصاد الأزرق بمدينة العرائش ومصدر عيش لآلاف الأسر المرتبطة بقطاع الصيد البحري.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا