علمت البحرنيوز أن حادث الإصطدام الذي وقع صباح اليوم قبالة سواحل الداخلة بين سفينة تجارية ومركب الصيد الساحلي صنف الجر “ميس دكار 2 “، أسفر عن فقدان خمسة بحارة، لم يُعثر عليهم إلى حدود الساعة رغم الجهود المكثفة المبذولة في موقع الحادث.

وأوضحت المعطيات ذاتها أن خافرة الإنقاذ تسلمت البحارة الثمانية الذين تم إنقاذهم، في وقت سابق بعد تدخل قوارب الصيد التقليدي التي سارعت إلى جانب سفينتين للصيد الصناعي وإحدى وحدات الخفر التابعة للبحرية الملكية، إلى تأمين عملية النجدة في ظروف دقيقة، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة على أمل العثور على المفقودين.
وتشهد المنطقة تعبئة واسعة، حيث تشارك سفن صيد وقوارب تقليدية في عمليات تمشيط مستمرة، بالتوازي مع طلعات جوية استطلاعية تنفذها طائرة إستطلاع تابعة للدرك الملكي، في مسعى لتوسيع نطاق البحث وتعزيز فرص الوصول إلى ناجين أو تحديد موقع المفقودين.
وفي المقابل، باشرت السلطات المختصة إجراءات التواصل مع طاقم السفينة التجارية االمشتبه في تورطها في الحادث، في انتظار ما سيسفر عنه تقرير ربانها، إلى جانب إفادات البحارة الناجين، من أجل تجميع المعطيات الضرورية وكشف ملابسات هذا الحادث الذي خلّف صدمة واسعة في الأوساط المهنية البحرية.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن طاقم مركب الصيد يضم خمسة عشر بحارًا، لم يشارك اثنان منهم في هذه الرحلة، أحدهما ربان المركب، بينما تم إنقاذ ثمانية أفراد، في حين لا يزال خمسة آخرون في عداد المفقودين.






























