تواصل شركة Africa Morocco Link (AML) إختباراتها التقنية والتجريبية على الخط البحري الجديد الرابط بين الناظور وألميريا، في خطوة تمهد للإطلاق الرسمي المرتقب بهذا الخط الإسترتيجي خلال الموسم الصيفي تزامنا مع عملية مرحبا 2026.

و تم رصد إحدى سفن الشركة بميناء الناظور لإجراء اختبارات تقنية دقيقة، في مؤشر واضح على قرب دخول هذا الخط الاستراتيجي حيز الاستغلال، بما من شأنه تسهيل حركة التنقل وتعزيز الانسيابية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
ومن بين أبرز السفن التي تم تسخيرها لهذه العملية، العبّارة ستينا يوروب التي تتوفر على طاقة استيعابية تصل إلى 1500 مسافر و400 مركبة. حيث يمثل هذا الخط البحري الجديد قيمة مضافة حقيقية لتعزيز الربط اللوجستي وتحسين تجربة السفر، خصوصاً خلال الفترة الصيفية التي تعرف إقبالاً كبيراً، بما يعزز مكانة المغرب كمحور استراتيجي يربط بين أوروبا وإفريقيا
وبحسب البرنامج التوقعي لشهري يوليوز وغشت، ستنطلق الرحلات من ألميريا على الساعة الحادية عشرة ليلاً لتصل إلى الناظور حوالي الخامسة صباحاً، فيما ستُبرمج ابتداءً من نهاية غشت رحلات إضافية من الناظور في التوقيت نفسه نحو ألميريا، مع الوصول في حدود الخامسة صباحاً.
وأعلن ميناء ألميريا عن تعزيز روابطه البحرية مع المغرب، ولا سيما على خط ألميريا–الناظور، وذلك تزامناً مع اقتراب موسم العبور الصيفي للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يشهد كل سنة حركة كثيفة للمسافرين. ويأتي هذا التوجه في سياق طبيعي، بالنظر إلى أن الرحلات نحو المغرب تمثل ما يقارب سبعين في المائة من النشاط السنوي للميناء، ما يجعل هذه الوجهة محوراً أساسياً في استراتيجيته التشغيلية.
ولمواكبة هذا الزخم، أطلقت إدارة الميناء حملة تواصلية دولية موجهة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة في عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا، بهدف تسهيل تنقلهم وتحفيزهم على الاستفادة من الخدمات المتاحة. فيما يشكل دخول شركة “AML” على الخط إضافة نوعية، من شأنها تعزيز الربط بين ألميريا والناظور، من خلال رفع القدرة الإستيعابية وزيادة وتيرة الرحلات، بما يستجيب للطلب المتزايد خلال هذه الفترة.
البحرنيوز: متابعة

























