يترقب الفاعلون المهنيون في قطاع الرخويات صدور قرار كتابة الدولة المكلفة بالصيد، يحسم مستقبل موسم الأخطبوط، لاسيما وأن الأصداء التي تسربت من الإجتماع الذي نظم أمس بخصوص المصيدة، يؤكد التوصية باستئناف الموسم ابتداء من فاتح يوليوز.

وأظهرت المعطيات التي قدمها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بخصوص تطور مؤشرات بعض الموارد الرخوية بين سنتي 2025 و2026، أظهرت تحسناً في مخزون الأخطبوط، حيث ارتفع المؤشر بالمنطقة A من 3,91 سنة 2025 إلى 5,26 سنة 2026، مسجلاً زيادة بلغت 35 في المائة، ما يعكس مؤشرات إيجابية بشأن وضعية هذا المورد. كما شهدت المنطقة B بدورها تحسناً طفيفاً، إذ انتقل المؤشر من 10,70 إلى 11,26 خلال الفترة نفسها، بزيادة قدرت بنحو 4 في المائة.
إلى ذلك وبخصوص مصايد السيبيا، كشفت البيانات عن تراجع المؤشر بالمنطقة A من 3,51 سنة 2025 إلى 2,37 سنة 2026، في حين سجلت المنطقة B منحى تصاعدياً ، بعدما ارتفع المؤشر من 0,47 إلى 0,74، محققاً نمواً بنسبة 67 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.
و أظهرت معطيات المعهد تحسناً على مستوى مصيدة الكلمار، في المنطقة A، حيث ارتفع المؤشر من 4,26 سنة 2025 إلى 4,89 سنة 2026، بينما سجلت المنطقة B تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفض المؤشر من 9,15 إلى 3,03 خلال الفترة ذاتها، وفق الأرقام التي تم تقديمها خلال الاجتماع.
























