إجلاء ثمانية بحارة في عملية محاكاة لحادث إحتراق مركب للصيد بالعيون

0

نفذت مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء المرسى، بتنسيق مع الوكالة الوطنية للموانئ بالعيون، و معهد التكنولوجيا للصيد البحري، تمرينا أمنيا لحالة حريق بالميناء المذكور، من أجل التأكد من التنسيق الجيد بين مختلف الجهات الفاعلة المعنية، من السلطات المينائية المختلفة في حالة وقوع حادث أمني، و إدارة تجربته.

و تمت عملية محاكاة للنار في سيناريو محبوك، حول حادث حريق مفترض في مركب صيد بميناء المرسى بالعيون، متيحا تمرينا في ظروف حقيقية لتنفيذ الإجراءات الطارئة، في أفق اختبار التنسيق وردود الأفعال. حيث بعدما تلقت قبطانية الميناء ببرج المراقبة، إشارة الاستغاثة التي تفيد حدوث حريق، و بداية تسرب المياه لمركب صيد، تحركت على الفور إدارة الأزمة من مختلف السلطات المينائية، لبداية عمليات الإنقاذ، و الإطفاء و إجلاء المصابين، حيث تم إنزال 8 ناجين من طاقم المركب، من طرف مصالح الوقاية المدنية على متن سيارة إسعاف من الجيل الجديد، متوفرة على مجموعة من الآليات الطبية المستخدمة في مثل الحالات.

و ساهمت خافرة إنقاذ الأرواح البشرية في تقديم الدعم اللوجيستيكي، ومركب القطر من جانبه من وسط حوض الميناء، و شاحنة الإطفاء التي كانت قريبة من الحريق، في عملية إخماد النيران المفتعلة، بمختلف الوسائل المكافحة للحرائق. فيما شكلت مختلف السلطات المينائية حاجزا أمنيا، حول الحادث لضمان استمرارية التدخلات. وركزت مصالح قبطانية الميناء على عملية محاصرة بداية تلوث محتمل، بمحاولة امتصاص بقع الهيدروكربونات، من على سطح الماء بالحوض المينائي،

و حسب تصريحات عليمة من ميناء المرسى بالعيون لجريدة البحرنيوز، فإن عملية المحاكاة لحوادث حريق المراكب داخل الميناء، تأتي في سياق سلامة السفن، و صون حياة البحارة، و تجنيب سرعة انتقال و اندلاع الحرائق إلى المنشآت  المينائية. حيث يبقى  الغرض من مثل هذه التدريبات في السلامة، هو تدريب وتنسيق أطقم العمل، لتكون مستجيبة لحادث مماثل، واختبار تفاعل الأفراد و الموارد المنتشرة، و كدا الإجراءات الموضوعة في حالات الطوارئ.

و بحسب تصريحات متطابقة، فإن المناورة التي تمت صباح اليوم بميناء العيون، هي تهدف بالأساس للتدريب و قياس الاستعداد على إدارة أزمة حدوث سيناريوهات مماثلة، لاحتراق مراكب داخل الميناء. و تفعيل كذلك اختبار خطط الطوارئ، و زيادة القدرة التفاعلية لمواجهة مختلف الحالات و الأحداث بكفاءة عالية. و خاصة الاطمئنان على جاهزية كافة المعدات والجهات، لمواجهة أزمات أثناء حدوثها على أرض الواقع.

من جانبه أكد مولاي اسماعيل الخبير مدير المعهد التكنولوجي للصيد البحري، أنه تماشيا مع المنهجية الجديدة لتطبيق أهداف التكوين البحري، و التنسيق مع مختلف السلطات المينائية في إطار المقاربة التشاركية، تم تنظيم عملية محاكاة، للوقوف على جاهزية طاقم مقاومة الحريق بالمركب، و تقييم التهييئ التكويني، الدي خضع له البحارة لمواجهة حوادث الحريق التي تهدد سلامة الممتلكات و الأرواح البشرية في البحر، و في الموانئ أثناء الرسو، أو أثناء عمليات التفريغ و الشحن، نحو إرساء ثقافة السلامة و أهميتها في المنظومة البحرية.

وتبقى سلامة المنشات المينائية والمراكب و البحارة، وجميع مستعملي الميناء، في صميم هذا النوع من التمارين التجريبية، التي تنفد دوريا من طرف الوكالة الوطنية للموانئ بميناء العيون، بتنسيق دقيق مع مندوبية الصيد البحري، و معهد التكنولوجيا للصيد البحري، وقبطانية الميناء، و بمشاركة مختلف السلطات المينائية الأخرى، من الدرك الملكي البحري، و الوقاية المدنية، و قبطانية الميناء، و رجال السلطة، و القوات المساعدة، و الوقاية المدنية، و مصالح إنقاذ الأرواح البشرية، من على متن خافرة الإنقاذ، و طاقم مركب القطر، و مسؤولي سيارة الإسعاف. حيث لقيت عملية المحاكاة استحسان الحضور، و مختلف السلطات المتدخلة إلى جانب الهيئات المهنية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا