بحضور مسؤولين مغاربة.. اليابان تجدد صلتها بقرية الصيد إمسوان عبر بوابة التكوين

0

أفتتحت صباح اليوم الثلاثاء 9 يوليوز 2019 بنقطة التفريغ المجهزة إمسوان،  أشغال دورة تكوينية  ستمتد على مدى خمسة أيام متواصلة،  موجهة  لنساء ورجال المنطقة العاملين بقطاع الصيد البحري. حيث تروم الدورة التكوينية التعريف بأهم ميكانيزمات العمل التعاوني، كتكثل من شأنه الرفع من المستوى الاقتصادي والإجتماعي لبحارة المنطقة مستقبلا.

و عرف اللقاء حضور ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، و ممثلي وزارة الصيد البحري، و أعضاء تعاونية بحارة امسوان وجمعية المحار النسوية بامسوان ، بإعتبارهما مستهدفتين ببرنامج الدورة ،  التي  يسعى من خلالها المكونون إلى إمداد أطر ومنخرطي هاتين الهيئتين إلى جانب مكونات مهنية أخرى بالمنطقة، بأهم الآليات المعرفية و التقنية،  التي ستساعد المستفيدين على تشكيل و انجاح نموذج متماسك من الاقتصاد التضامني و الاجتماعي،  و جعله رافعة لتنمية أبناء المنطقة.

وقال سوكياما تجينزي خبير في تنمية المجتمعات البحرية داخل الوكالة اليابانية الدولية،  أن الدورات التكوينية و الارشادية تعتبر من أهم الركائز البحرية الأساسية، لتخطي جل الأزمات والصعوبات التواصلية،  التي أضحت اليوم تشكل إرهاصات حقيقية، بإعتبارها من الحواجز التي تعيق العمل التعاوني،  ما ينعكس سلبا على نمو أنشطة قرى الصيادين ونقط التفريغ. ونبه المصدر إلى أهمية تثمين ومواكبة  النشاط التعاوني بمنطقة امسوان،  التي تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لليابانيين، لما تحمله من إمتداد في العمق التاريخي  للتعاون الياباني المغربي في قطاع الصيد .

من جانبها  أوضحت العلوي عائشة مترجي رئيسة مصلحة التعاون الثنائي بوزارة الصيد البحري،  أن التكوين البحري بقرية الصيادين إمسوان،  يرتكز على تقوية قدرات التعاونيات، لأجل التدبير الإداري الجيد ، بهدف الرفع من المردودية الاقتصادية و الاجتماعية، ارتباطا بما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية وسياحية،  أهلتها لتكون  حاصنة لقرية الصيادين  كأولى بوادر التعاون الياباني المغربي .

عبد الله العسري رئيس مصلحة تأطير منظمات المنتجين بمديرية التكوين و رجال البحر و الإنقاذ الحاضر لأشغال الموعد التكويني ، أكد في حديثه مع جريدة البحرنيوز،  أن الدورة التكوينية من شأنها إعطاء دفعة جديدة للأنشطة البحرية في قطاع الصيد بالمنطقة ،  خصوصا على مستوى إنجاز مشاريع مدرة للدخل،  موضحا في ذات السياق، أن العنصر البشري المكون هو أساس النهوض بقرية امسوان،  للتغلب على مجموعة من العوائق التي كانت سببا  في نوع من التراجع الاقتصادي المرتبط بقطاع الصيد ، الذي باتت تعيش على وقعه المنطقة، بسبب الصعوبات التي واجهت القطاع التعاوني على مستوى  التسير والتدبير الإداري بالمنطقة البحرية.

وهو إستنتاج أكده  شخشي اليزيد رئيس تعاونية بحارة امسوان، الذي أبرز أن تعاونية الصيادين ، ظلت تتخبط في مجموعة من المشاكل والإرهاصات، والصراع  بين أعضاء المكتب المسير للتعاونية غلى حدود الماضي القريب.  إلا أن هده الخلافات جلها اختفت حسب قول شخشي، بفضل تجديد المكتب المسير.  هذا الآخير الذي حمل معه  رؤية جديدة تنبني على مناقشة المستقبل يأرضية صلبة ، تتغذى من التواصل والثقة بين أعضاء ومنتسبي التعاونية. حيث العنوان الأبرز اليوم  هو خلق مشاريع مدرة للدخل تعود على المنطقة بالنفع الاقتصادي و الاجتماعي .

وستمتد على مدار خمسة أيام ،  ستخصص الفترة الصباحية منها  للمستفيدات المنخرطات بجمعية المحار بإمسوان،  في حين سيكون البحارة المنخرطين بتعاونية بحارة الصيد إمسوان على موعد مع برنامج تكويني  في النصف الثاني من اليوم ، من خلال تناول  مجموعة من المواضيع ، ستهم حسب  التهامي مشتي المسؤول عن المركز الوطني للإرشاد البحري المختص في تنمية تجمعات البحارة، كيفية تدبير النزاعات و خلق أنشطة إقتصادية مدرة للدخل. هذا على أساس أن يتم  في ختام الدورة التكوينية، وضع مخطط لمشروع إقتصادي معين.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا