متابعة: إجماع عارضين على تثمين المنتوجات البحرية المغربية واحترامها لمعايير الجودة

0
جانب من جناح المغرب في معرض 'سيفود' ببروكسيل
جانب من جناح المغرب في معرض ‘سيفود’ ببروكسيل

أجمع ممثلو أغلب الدول المشاركة في معرض المنتجات البحرية (سيفود)، الذي احتضنته بروكسيل منذ أول أمس الثلاثاء، والذي سيختتم فعالياته اليوم الخميس، على أن الرواق المغربي بهذه التظاهرة تمكن من إبراز مكتسبات صناعات الصيد البحري المغربية.

أشار هؤلاء إلى أن مخطط أليوتيس استطاع ضمان التحول النوعي لهذه الصناعات وتكريس موقع المغرب في مختلف الأسواق الدولية كرائد في هذا المجال، كما أبرز هؤلاء التطور المتواصل في تثمين المنتوجات البحرية واحترامها لمعايير الجودة والتنافسية.

وتمكن الرواق المغربي من التميز والتألق كأفضل فضاء للعرض اصة من ناحية الجانب التنظيمي، الذي سهرت عليه مؤسسة “المغرب تصدير” (ماروك إكسبور) شهد إقبالا مكثفا طيلة أيام المعرض.

وأكد نينو كوستا، المسؤول التجاري لشركة تيلمار البرتغالية، أن السمك المغربي يعتبر من أجود المنتوجات البحرية عالميا. وأضاف كوستا، في تصريح لـ”المغربية”، أن اللقاءات التي أجراها مع العارضين المغاربة بمناسبة معرض “سيفود” المنعقد ببروكسيل، انصبت على تكثيف الشراكة من أجل استيراد كميات أكبر، خاصة من أسماك السردين التي تلقى إقبالا كبيرا في البرتغال وبقية دول الاتحاد الأوروبي.

ووصف كوستا تطور صناعات تحويل الأسماك في المغرب بـ”المهم”، وأنه سيساعد أكثر على ربط شراكات نوعية جديدة وفتح اسواق أخرى ذات قيمة مضافة عالية. كما نوهت بعثة كبيرة من سيراليون، زارت رواق المغرب بمعرض “سيفود” صباح أمس الأربعاء، بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه الصناعات التحويلية للمنتوجات السمكية بالمغرب.

وقال أعضاء الوفد، الذي أجرى مباحثات موسعة مع الفاعلين المغاربة، إنهم يرغبون في الاطلاع على العرض التصديري المغربي، والاستفادة من الكفاءة والتجربة المغربية في مجال تثمين المنتوجات البحرية، مبرزين أن المغرب يعد رائدا وتجربته متميزة، يمكن الاقتداء به. في السياق نفسه، اعتبر أحمد مختار خوباه، نائب الأمين العام للفدرالية الوطنية للصيد البحري بموريتانيا، في تصريح لـ”المغربية”، أن استراتيجية أليوتيس أكدت نجاعتها، وأن التطور، الذي يبرزه الرواق المغربي دليل على ذلك. من جانبه، أبرز محمد بوعياد، نائب رئيس الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين الأسماك ورئيس “أليوبول أكادير”، أن المغرب انخرط في استراتيجية جديدة، تسعى إلى تثمين المنتوجات الأولية وتصنيعها ثانيا، والمرور إلى مرحلة الاستفادة من الثروات البحرية، من خلال إنتاج مواد التجميل.  وقال إن “أليوبول أكادير” أول تجربة تعمل على تكوين 20 مقاولة، ونجاح انتقالها للمستويات المأمولة، سيمكن المغرب من البروز كسوق واعدة في مجال تصنيع وتحويل وتثمين المنتوجات البحرية”.

وافادت أماصاري فاطمة، المسؤولة التجارية لشركة “صارما” من ميناء العيون، المتخصصة في تحويل وتثمين وتصدير كل أنواع السمك، أن المنتوجات التي تحمل اسمها تلقى رواجا كبيرا بروسيا والسوق الأوروبية، وجنوب إفريقيا، والإكوادور، وغانا، والبيرو، والتايلاند، وفي السوق المحلية. وأبرزت أن “صارما” شركة مغربية ليتوانية خاصة، وأول شركة مصدرة بالأقاليم الجنوبية، وأصبحت حاضرة من خلال علاماتها حتى في مجال السمك المعلب، موضحة أن مشاركتها في تظاهرة “سيفود” تندرج في نطاق التعريف أكثر بمؤهلات المغرب في هذا القطاع، وربط شراكات جديدة مع زبناء محتملين من كل القارات الخمس.

واعتبرت أن مجهودات المغرب في مجال التحفيز على التصدير، وضمان صناعة تحويلية منتجة ومتميزة، مكنت من تشجيع الفاعلين في هذا المجال على المزيد من العمل، وتحقيق مكاسب جديدة على مستوى الأسواق العالمية. عادل الحسناوي، ممثل شركة “إينمير”، أوضح أن مشاركة هذه المقاولة المتخصصة في صيد وتحويل وتصنيع وتعليب سمك السردين والأنشوبة في معرض “سيفود” يمثل أهم موعد للفاعلين في قطاع صناعات الصيد البحري، وأفاد أن الإقبال كان كبيرا، كما نوه بالجانب التنظيمي للرواق المغربي.

المصطفى بنجويدة

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا