أكادير.. أبواب أوتوماتيكية متطورة تعزز مركز الفرز والبيع بميناء المدينة

0

تعزز مركز الفرز والبيع الخاص بالأسماك السطحية الصغيرةعلى مستوى ميناء أكادير،  بأبواب أوتوماتيكية “Portes Tourniquet” حديثة التصميم،  تحدد ولوج تجار الأسماك. وذلك ضمن إستراتيجية عمل المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بأكادير وسياستها التفاعلية مع المتطلبات الراهنية للمهنية ، لضمان التنظيم الجيد، والتسيير المتطور.

وعاينت جريدة البحرنيوز، تركيب الأبواب المتطورة بمركز الفرز والبيع الخاص بالأسماك السطحية الصغيرة، في انتظار الانتهاء من اللمسات الأخيرة لتشغيلها، مع توفير البطاقات الأوتوماتيكية لفائدة من لهم الصلاحية من التجار لولوج هدا المركز. حيث أن المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بميناء أكادير، بعد استباقها لتركيب هده الأبواب مند مدة طويلة بسوق الجملة للأسماك، انتقلت لاعتماد نفس التقنية بمركز الفرز والبيع، في توجه يتماشى والحكامة الجيدة لتنظيم الولوج إلى داخل فضاء المركز، وقصره على التجار الحقيقيين، والمتواجدين في وضعية قانونية.

وحسب تصريحات مهنية استقتها جريدة البحرنيوز من عند بعض التجار، وأيضا البحارة المكلفين ببيع الأسماك ( أصحاب لكرياج )، أن عملية تركيب الأبواب المتطورة Portes Tourniquet، من شأنها وضع حد لحالة السيبة والفوضى أمام المتطفلين، وغير المعنيين بتجارة الأسماك. إد أن مركز الفرز والبيع أصبح اليوم يتوفر على بابين اثنين للولوج إلى داخل الفضاء، ستسمح بولوج الأشخاص المتوفرين على بطاقة رفيد، تسلمها إدارة المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بأكادير. كما أنها وفي ذات السياق اعتمدت أيضا حيزا، أو مكانا خاصا يتسع لإدخال صناديق الأسماك السطحية الصغيرة، العينة التي يتم فرزها و وزنها و من تم عرضها للبيع بالدلالة.

نافذة لإدخال صناديق الأسماك

عبد العزيز سبويه المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد البحري بأكادير، يراهن على اعتماد سياسته الاستراتيجية الرامية إلى توجيه و تعزيز الدور التسويقي للمكتب الوطني للصيد البحري بالجهة، في الظروف السليمة و الآمنة المتكاملة، التي تلبي الحاجيات الضرورية لتجار الأسماك. إذ أن المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بأكادير، أظهرت على مدى سنوات التزاما  حسب عبد العزيز سبويه، في رسم صورة حقيقية لتطورات الصيد البحري بالمنطقة، باعتبار ميناء أكادير مرآة حقيقية للقطاع بأكمله. ودلك من خلال التركيز على متطلبات المهنيين، من ناحية تنظيم السوق، وتوفير الخدمات الإدارية  المتزايدة، وتفعيل إجراءات وحلول فنية متطورة، ذات قيمة مضافة عالية. تنهي حالة الفوضى، وتحد من التلاعبات، وخاصة وأيضا تحفظ للتجار حقوقهم و حمايتهم، الأمنية والتنافسية.

وأفادت تصريحات مهنية متطابقة محسوبة على تجار الأسماك، في تصريحها لجريدة البحرنيوز، أن الأبواب الإلكترونية Portes Tourniquet التي اعتمدتها المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بأكادير، كأول تجربة على المستوى الوطني، ذي قيمة مهنية مضافة من ناحية تنظيم الولوج، والخروج من و إلى سوق البيع الأول. واليوم جاء دور مركز الفرز والبيع، إذ سيكون لهدا تأثيرا مباشرا على مؤشرات التنظيم، والسلامة والأمن. وهي إصلاحات بنيوية عميقة إيجابية تتابع دات المصادر، قد أبانت على الحاجة الملحة لتقييم نجاعتها، من خلال مقاربة تشاركية تقوم على انخراط المهنيين، وكافة الفاعلين والمتدخلين، ضمن نسق النهج الدي تسلكه المديرية الجهوية لتعميم التجربة، على جميع مراكز الفرز والبيع بكافة الموانئ المغربية.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا