قال عبد الرحيم أكجيج، المدير الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH) بجهة الداخلة وادي الذهب، الدور المركزي للبحث العلمي في الحفاظ على التوازن البيئي والاقتصادي للقطاع بالمنطقة، مشير ا إلى أن المعهد يعد “المستشار العلمي الأول” للقطاع البحري بالمغرب.

وأوضح المدير في تصريح للصحافة، أن المعهد يضم ثلاثة مختبرات رئيسية، وهي مختبر الصيد، الذي يتابع يوميا وضعية المخزون السمكي وخاصة الأسماك السطحية الصغيرة، بهدف توفير قاعدة علمية دقيقة تدعم قرارات التسيير والاستغلال المستدام. هذا بالإضافة إلى مختبر سلامة الوسط البحري، الذي يراقب الجودة الصحية للصدفيات والمحار والبلح البحري التي تعرف بها الداخلة، حرصا على سلامة المنتوجات وخلوها من السموم، إلى جانب رصد تأثير الأنشطة البشرية على النظام البحري.
ويتعلق الأمر أيضا بمختبر تربية الأحياء المائية، الذي يعمل على تطوير تقنيات الاستزراع البحري، باعتباره قطاعا استراتيجيا للمستقبل، يهدف إلى تخفيف الضغط على المخزون الطبيعي، وتلبية الطلب العالمي المتزايد على البروتينات البحرية.
وأكد أكجيج أن جهة الداخلة تساهم بأكثر من 70 في المائة من الإنتاج الوطني في مجال تربية الأحياء المائية، مضيف أن بلوغ الأهداف التنموية للقطاع “لن يتحقق إلا من خلال البحث العلمي، الذي يتيح فهما أدق لبنية المخزون السمكي واستدامة الاستثمارات في المجال البحري”، مشددا على أن ذلك ينعكس إيجابا على تحريك العجلة الاقتصادية والإجتماعية بالجهة.





























النتائج الفنية والاقتصادية لمصايد الأسماك البحرية. (الفاو 2002.)
تلخص هذه الوثيقة المتعلقة بمصايد الأسماك نتائج 15 دراسة وطنية حول الأداء الاقتصادي والمالي لمصايد الأسماك البحرية أجريت في عامي 1999 و2000. وتؤكد هذه الدراسات نتائج الدراسات التي أجريت بين عامي 1995 و1997 ونشرت في الورقة الفنية رقم 377 الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة بشأن مصايد الأسماك. وقد أظهرت 92 من أصل 108 أنواع من السفن، أو 85%، صافي ربح بعد خصم تكاليف الاستهلاك والفائدة.
***الاستنتاجات وإجراءات المتابعة التي يتعين النظر فيها.***
فيما يتعلق بمواصلة رصد الأداء الاقتصادي لمصايد الأسماك البحرية، اقتُرح أن تضمن الدول التي شاركت بالفعل، في المستقبل، تحديث الدراسات الوطنية المتعلقة بالتكاليف والإيرادات، والتي تُجرى بدعم من منظمة الأغذية والزراعة.
وأُوصي بأن يُركز عمل منظمة الأغذية والزراعة في المستقبل على الدراسات المتخصصة.
حُددت ثلاثة مجالات تدخل/مواضيع كأولويات لمزيد من الدراسات:
1- الأثر الاقتصادي للمساعدات المالية الحكومية المباشرة على الأداء الاقتصادي والمالي لمصايد الأسماك البحرية.
2- أثر تجهيز الأسماك وتجارتها وخلق القيمة المضافة على الأداء الاقتصادي والمالي لمصايد الأسماك البحرية.
3- الكفاءة الاقتصادية لممارسات الصيد الانتقائية والسليمة بيئيًا.
https://www.fao.org/4/y2786f/y2786f00.htm#Contents