الأنشوبا تثلج صدور مهني الصيد بطانطان قبل أيام من موعد إغلاق المصيدة الشرقية

0

عادت مراكب السردين التي تنشط شرق ميناء طانطان،  أمس الأحد محملة بالأطنان من أسماك الانشوبا،   محققا بذلك انتعاشة مهمة،  كان لها الأثر الإيجابي على مهنيي وبحارة الصيد بميناء المدينة.

وتفاوت حجم الأنشوبة المحصلة في رحلة الصيد بين مركب وآخر ، فيما أكدت مصادر مهنية في تصريحات متطابقة للبحرنيوز ، أن حجم المصطادات المحقق لدى  أزيد من 35  مركبا عادت محملة أمس بهذا النوع من الأسماك السطحية الصغيرة، قد تراوح بين 17و25 طنا لكل مركب. فيما تأرجح  القالب التجاري لهذه المصطادات، بين  52 و60  وحدة في “المول” أو الكيلوغرام ، والذي كانت له الكلمة الفصل في القيمة المالية، التي  تراوحت  بين 5,50 و 6,50 درهم للكلغ.

وبالمول المحقق تكون وجهة هذه المصطادت معامل التصبير، بإعتبار أرباب الوحدات الصناعية يحبدون مثل هذه الأحجام المحققة من الأنشوبا،  حتى أن مصادر البحرنيوز أكدت أن أزيد من 60  شاحنة ، خرجت أمس من ميناء طانطان محملة بالأنشوبا ، في إتجاه وحدات التصبير.   فقد ظل المصبرون  يتحينون مثل هذه الفرصة،  وهم الذين إضطر كثير منهم وفق مصادر مطلعة، إلى اللوجوء إلى إستيراد هذا النوع من السمك كمادة خام ، لضمان صيرورة العمل بوحداتهم الصناعية ، والإستجابة لإلتزاماتهم مع زبنائهم  بالأسواق الخارجية .

وعبر رشيد أكديش واحد من مهنيي الصيد الساحلي والعضو بجمعية البديل لمهنيي الصيد الساحلي بالجنوب، عن إرتياح المهنيين للنتائج المحققة على مستوى مصيدة الوطية في هذه الأيام ، خصوصا أن هذه الرحلة المباركة حسب تعبيره، تعد كهدف ذهبي في لغة الكرة، نظرا لكونها تأتي في الوقت الإضافي،  الذي أضافته وزارة الصيد بالمصيدة الشرقية،  قبل تنفيذ قرار إغلاق مسافة مهمة تمتد على 10 أميال من خط التماس في إتجاه العلو أو الأعماق إنطلاقا من يوم الجمعة القادم.

ويأمل المهنيون  يضيف المصدر،  أن تتواصل الأيام المتبقية على نفس النهج. وذلك  لتعويض البحارة والمهنين على السواء عن فترات العمل السابقة التي إتسمت بالتقلبات المناخية أحيانا وقلة المصطادات في أحيان آخرى .  وهي مراهنة تجد تفسيرها في كون أسماك الأنشوبة تحقق أثمنة جيدة، تثلج صدرو  المهنيين والبحارة وهم على أعتاب عواشر عيد الأضحى التي تتطلب مصاريف إضافية. 

وكانت وزارة الصيد البحري قد مددت فترة صيد الأسماك السطحية بالسواحل المتواجدة شرق ميناء طانطان لأسبوعين إضافيين ، وذلك تفاعلا مع مطالب وملتمسات مجموعة من الهيئات المهنية، التي إلتمست في وقت سابق، تمديد فترة الصيد وعدم إغلاق المصيدة ، لاسيما بعد الظروف الصعبة التي واجهها مهنيو الصيد في الأشهر الأخيرة، نتيجة ضعف المردودية.

ونص القرار المرقم تحت رقم 02/19، على أن المصيدة المحددة بالإحداثيات 27 درجة 30 شمالا و 28 درجة 03 شمالا ، الممتدة على 10 اميال بحرية إنطلاقا من خط التماس، والمنطقة البحرية الممتدة بين 28درجة 25 شمالا و 29 درجة 00 شمالا على إمتداد 8 اميال بحرية عن خط التماس، ستبقى مفتوحة في وجه رحلات الصيد إلى غاية 15 يوليوز الجاري.

 

 

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا