إحتضنت مناطق بني حريزة وكالا إيريس بإقليم الحسيمة على مدى أسبوعين، تمرينا برمائيا مشتركا جمع القوات المسلحة الملكية المغربية، و قوات مشاة البحرية الأمريكية، في إطار علاقات التعاون العسكري الوثيق الذي يجمع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

ووفق بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فإن هذا التمرين الذي إنطلق في السادس من أكتوبر الجاري، عرف مشاركة عناصر من فرقة العمليات البرمائية التابعة للفوج الأول لمشاة البحرية الملكية، ووحدة “فاستور” (FASTOR) التابعة لقوات المارينز الأمريكية.
ويهدف هذا التمرين، بحسب المصدر ذاته، إلى تطوير القدرات العملياتية المشتركة في مجال التخطيط للعمليات البرمائية، وصقل مهارات القوات المشاركة في تقنيات الدفاع ومنع الإنزال، فضلاً عن التمرس على القتال في المناطق الحضرية والمغلقة، بما يعزز الجاهزية الميدانية والتنسيق التكتيكي بين الجانبين.




























