تؤكد المؤشرات والمعطيات المتداولة ان المراكب والسفن تواصل نشطها بإستعمال الشباك غير القانونية “الطرابا” بالمصايد الوسطى والجنوبية، وهو وضع بقدر ما يثير الكثير من القلق والإرهاصات البيولوجية والبيئية، بقدر ما يطرح الكثير من الأسئلة حول الأسباب الكامنة وراء تأخر الإدارة، في إيجاد حلول بديلية تصحح الوضع الملغوم، الذي لا يمكن التعاطي معه بالجانب الرقابي فحسب. فهذه المقاربة أظهرت عدم نجاعتها، حتى وإن كانت الإدارة قد عاقبت أكثر من مركب وسفينة بعد تورطها في حيازة هذه الشباك، إلا أن الطرابا وبإعتراف الكثير من الربابنة توصل غربلة المياه لمحاصر الأسماك بالمصايد.

وقد سجلت مجموعة من اللقاءات سجالا قويا بخصوص الشباك مزدوجة الجيب أو ما يعرف ب”الطرابا” ، حيث رمى مختلف المتدخلون بالكرة في ملعب الوزارة الوصية ومعها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ، لإنهاء تواجد هذا النوع من الشباك في السواحل المغربية . وجاء على لسان مجموعة من المتدخلين المهنيين ، أن واقع الحال يعرف إستعمالا غير مشروعا للطرابا ، لاسيما وأن مجموعة من الأنواع المصطادة، لايمكن إصطيادها بالشباك القانونية الحالية، وإنما تحتاج لعيون اًصغر بكثير ، ما يدفع الأطقم البحرية إلى إستعمال شباك غير قانونية “TRAPA”، كتقنية يعمد من خلالها الخياطون إلى إدماج شبكتين إحداهما قانونية العيون (70 ملمتر) وأخرى تكون عيونها صغيرة جدا، وهي تقنية منافية للقوانين المنظمة لقطاع الصيد.
وجاء في تدخلات مهنية، أن المهنيين والربابنة لا يشرفهم إستعمال “الطرابا” كما أن الحديث عن هذا النوع من الشباك لا يدخل في خانة الطابوهات كما يعتقد البعض، وهو ما دفع الإطارات المهنية إلى مراسلة الوزارة الوصية، مند سنوات خلت بمراجعة قياس عيون الشباك المعمول به حاليا ، من خلال تخفيض هذا القياس، والترخيص للصيد بأعالي البحار بإستعمال شباك بعيون في حدود 60 مم على الأكثر ، والصيد الساحلي بشباك في حدود 50 مم ، وهو المعطى الذي يجب أن يتعامل معه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، بكثير من الواقعية اليوم ، بعد أن أصبحت الطرابا واقعا حقيقيا في المصايد المغربية حتى وإن كان حضورها يتم بطرق ملتوية برا وبحرا .
وتجمع المداخلات المتطابقة، على ضرورة البحث عن أنظمة صيد تساير واقع المصايد اليوم، والعمل على تخفيض قياسات عيون الشباك المستعملة، خصوصا وأن الربابنة أكدوا أن هذا الخيار يعد مطلبا يكتسي طابع الإلحاح، للخروج من الإستعمالات غير المشروعة لشباك “الطرامبا” ( Doubles poches )، التي أجمع المتدخلون على توصيفها ب “ورم سرطاني”، وجب إقتلاعه بالنظر لتأثيراته السلبية على إستدامة المصايد، على الرغم من كون هذه الشباك تكتسي طابع المنفعة لدى الربابنة، بإعتبارها تستعمل للبحث عن انوع بعينها كالصول والساندية وبعض الأنواع، التي تدخل في إهتمام الأطقم والمجهزين ، وهي توصية قدم بشأنها المعهد الوطني للبحث في الصيد في عهد المدير السابق، وعودا بدراستها بمعية الإدارة الوصية من جوانب مختلفة، تهم إنعكاسات هذا المطلب على سفن الصيد، والكلفة الطاقية وكذا البيئة البحرية فضلا عن الجانب الإقتصادي والإجتماعي. لكن لم تتحرك المياه الراكدة بعد .





























Evaluation de la sélectivité et du maillage (poulpes et seiches).
A sa première réunion (Rome, juin 1972), le Sous-Comité du COPACE sur la mise en oeuvre des mesures d’aménagement, ainsi que le COPACE a sa troisième session (Santa-Cruz de Ténériffe, décembre 1972), ont recommandé que tous les chaluts ayant un maillage inférieur à 60 mm soient interdits dans les pêcheries de céphalopodes. Cette recommandation avait pour but de faciliter la réglementation du maillage (70 mm) pour le merlu et les sparidés et d’empêcher de tuer un trop grand nombre de sparidés n’ayant pas atteint la taille légale dans les pêcheries de céphalopodes. Toutefois, les données nécessaires aux calculs ayant toujours fait défaut, aucune évaluation du maillage n’a pu être effectuée pour vérifier si l’utilisation de mailles de 60 mm était justifiée du point de vue de l’exploitation rationnelle des céphalopodes. Seuls certains calculs sur les pertes probables à court terme ont été faits (rapport de la deuxième session du Groupe de travail du COPACE sur l’évaluation des ressources, Rome, décembre 1973).
Ces dernières années, les Etats côtiers ont limité à 60 mm le maillage des filets de leur flotte de pêche aux céphalopodes et ont appliqué cette réglementation aux bateaux battant pavillon étranger, mais opérant sous leur juridiction. En conséquence, la plupart des flottes exploitant les céphalopodes dans la zone utilisent actuellement des mailles de 60 ou 70 mm (voir Tableau 1 – Flottes évolution récente du maillage). Le Groupe a donc expressément examiné cette question.
Deux séries de données pourraient en principe servir à évaluer le maillage:
https://www.fao.org/4/n0278f/n0278f03.htm#b2-3.2%20Mortalit%C3%A9
للتوضيح.
بناءا على التقرير الذي اصدرته إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري شهر دسنمبر لسنة 2018، والمتعلق بدراسة تأثير الشباك القاعية على الكتلة الحية والذي لم تتوفق في تشخيصه التقني والفني ومقارنة ما بين النوعين المستعملة من طرف الأسطول للجر القاعي (الساحلي/أعالي البحار) على الواجهتين المتوسطية/الاطلسية. (تقنية الكورية/الإسبانية).
ونبهنا الإدارة إلى تقنين التقنية اليابانية وهي التي تم إعتمادها من طرف الباخرة المدرسية الرشيد لسنة 1987.
وقد سبق أن نشرنا مجموعة من المراجع تقنية وإقتراحات عبر موقعكم المحترم ومشاركة مجموعة من شركاء القطاع (غرف الصيد البحري وجامعتها) لوضع حد نهائي لهذه الممارسات الغير المسؤولية إلا أن مديرية الصيد البحري ومعها الكتابة العامة للادارة الوصية لهم أجندة زمنية معينة لإصدار نموذج تلخص شروط وكيفية حياكة الشباك المثقلة مع مراجعة قرار وزير الصيد البحري رقم 01-370 الصادر شهر مارس 2001.