العيون .. بعد إحالته على التقاعد إلتفاتة جميلة من موظفي الصيد لزميلهم محمد بن العربي الدلائي

0

في بادرة عرفان وتقدير لما قدمه من جهد و تضحيات طيلة سنوات عمله، بالمصالح الخارجية لوزارة الصيد، نظّمت مندوبية الصيد البحري بالعيون،  أمس الأربعاء 13 أكتوبر 2021، حفل تكريم على شرف “محمد بن العربي الدلائي”، الذي أحيل على التقاعد، وذلك اعترافا له بمجهوداته، حيث تم تقديم هدايا وشهادات في حقه، من قبل أطر وموظفين وزملائه في المهنة.

بدأ حفل التكريم بكلمة لمندوب الصيد مصطفى مرجان، أكد فيها على أن تكريم المحتفى به، هو تكريم لجميع منتسبي الإدارة ، وما تحقق من إنجازات كبيرة كان بفضل جهودهم وأدائهم الواجب بكل اقتدار وأمانة. وما هذا التكريم يضيف مرجان، إلا وقفة تقدير وعرفان لجهود موظف أثنى حياته في خدمة الإدارة، والسهر على أداء مهامه بروح من المسؤولية و نكران للذات.

وعبر مندوب الصيد عن إمتنانه وخالص شكر وتقديره بالنيابة عن قطاع الصيد، لمحمد الدلائي، الذي “نشد على أياديه اليوم _يقول مصطفى مرجان_  في ختام سنوات خدمته معنا، بعد أن ترك بصماته التي تجاوزت الثلاثين سنة، مبرزا حقاً أنه نموذجٌ مشرفٌ للموظف الجاد والمعطاء، والذي سيبقى مخلَّداً في ذاكرة زملائه بالقطاع على مر السنين” . وأكد مندوب الصيد بالعيون أن التقاعد “لا يعد نهاية المطاف، بل هي مرحلة انتقالية جديدة من مواصلة العطاء ، ليستفيد الجميع من ‏قدراته وخبراته المتراكمة عبر حصيلة السنين من الجد والتفاني، التي لا تنتهي بانتهاء خدماته، بل يبقى غرسها في الأجيال القادمة، متمنيا لمحمد الدلائي، التوفيق والسداد في حياته الجديدة.”

عبد الله الطاوسي، رئيس مصلحة رجال البحر بمندوبية الصيد بالعيون، أثنى بدوره على عطاء وبصمات محمد الدلائي، على طول مشوراه المهني، وأوضح “أن المكرم، هو نعم الموظف، صاحب الضمير الحي، والإخلاص في العمل”. وأضاف المتحدث، أن هذه الفسحة الزمانية لن يسعفه الوقت للوقوف عند “تعداد خصال رجل له رحلة من العمل المهني، وسفر طويل في مسيرة العطاء، رحلة زادها الصدق ومسيرة خطاها الجهد النقي.” و “ما عايشته ولمسته من محمد الدلائي لمدة تفوق عشرون سنة يشير الطاوسي ، “هو حسن التواصل والانضباط والالتزام في الوقت، والجدية والحزم والصبر والسعي نحو العطاء، والحديث عن خصاله وأخلاقه قد يطول ويطول”.

وبدا محمد بن العربي الدلائي متأثرا إلى درجة أن عيناه أغروقت دمعا ، من خلال الكلمات التي تواثرت على مسامعه ولمست خوالج الرجل ، الذي لم يجد من العبارات سوى شكر زملائه وأصدقائه، مؤكدا في ذات السياق صعوبة اللحظة الممزوزجة بإنتهاء عقود من العلاقات الطيبة والإحترام المتبادل، مبرزا ان  انتهاء فترة العمل لا تعني انتهاء أوصال المحبة والتواصل، ولا يعني نسيان الذكريات التي توثق لحجم العلاقات التي نسجتها السنوات، فيكف أنساكم وأنتم أخوتي وأصدقائي.  فلكم جزيل الشكر والعرفان والتقدير ومشاعر الحب يقول الدلائي ، لكل ما قدمتموه طوال فترة عملي معكم في هذه المؤسسة، التي أعتز بها وأفتخر بالإنتماء إليها .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا