عرف سوق السمك بالجملة بميناء بوجدور، خلال الأيام الأخيرة، نوعا من الإنتعاش في وتيرة المفرغات البحرية، وسط تنوع لافت في الأصناف والكميات المصطادة، والتي تصدرتها أسماك “شامة”، من حيث الحجم والكميات المعروضة.

وساهم الإستقرار المناخي الذي تعرفه سواحل بوجدور في الأيام الأخيرة، في عودة النشاط البحري بعد فترات من التوقف القسري بسبب الاضطرابات الجوية المتكررة، ما مكّن أسطول الصيد التقليدي من استئناف نشاطه وتعويض أيام العطالة التي عاشها خلال الشهور الماضية. إذ ورغم وفرة العرض وتنوعه توضح المصادر، فإن القيمة المالية للأسماك المتداولة ظلت في مستويات “مقبولة” .
وقد برزت أسماك “شامة” و بجمبع أحجاكها بشكل لافت ضمن المفرغات، إذ إستقرت أثمنة الكيلوغرام من “شامة” من الحجم الصغير بين كيلوغرام الى كيلوغرامين، في حدود 60 درهما. في حين الاحجام المتوسطة التي تتارجح بين 3 الى 4.5 كيلوغرامات بيعت ب 65 درهما. فلم تتجاوز الأحجام الكبيرة من الصنف السمكي 50 درهما. إلى ذلك تفاوتت أثمان “الكلمار” حسب الحجم، لتستقر في حدود100 إلى 105 درهمًا للكيلوغرام.
وشهدت أثمنة “الكوربين” تباينًا بحسب الوجهة ، حيث بلغ ثمن الكيلوغرام 70 درهمًا، ، أما سمك “لابطيش” فقد إستقر عند حدود 20 درهمًا للكيلوغرام الموجه للأسواق الخارجية، بينما لم تتجاوز 10 دراهم لنفس الصنف الموجه للأسواق الوطنية . أما قيمة “الضراد فقد حددتها الدلالة في 120 درهما للكيلوةغرام الواحد ”. وسجلت اثمنة الباجو رويال 150 درهما، و الباجو اكسترا 120 درهما ، هدا ولم تتجاوز قيمة سمك الشرغو 70 درهما.
ويرى المهنيون أن هذا الاستقرار النسبي الحاصل في القيمة، يعود إلى الرواج المتذبذب الذي يعرفه السوق خلال هذه الفترة من السنة، غير أن التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاع قريب للأثمنة ، مع اقتراب رأس السنة، نتيجة تزايد الطلب من طرف المطاعم والفنادق السياحية، في مقابل محدودية العرض المرتقبة بسبب الاضطرابات الجوية، التي تُؤثر سلبًا على نشاط الصيد في مختلف الموانئ المغربية، خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء.




























