تدمر شديد يصاحب رحلة عودة البحارة إلى الموانئ الجنوبية

0

دقت ساعة العودة إلى العمل بعد انتهاء عطلة العيد، وبدأت الحسابات الضيقة تشغل بال البحارة حول الظروف التي سيعيشونها أثناء سفرهم إلى الموانئ الذين يشتغلون فيها، وخاصة التدابير المصاحبة والمتزامنة مع الإجراءات المعمول بها قانونيا اتجاه الفيروس التاجي كوفيد 19.

عدد من البحارة التقتهم البحرنيوز، علقوا على الموضوع، أنهم يعيشون نوع من القلق الكبير، ويخشون أن تكون الأمور عسيرة عليهم في رحلة العودة إلى الموانئ التي يشتغلون فيها، في غياب التمثيليات المهنية، وغياب الوضوح في الكيفية التي تجعل البحارة يلتحقون بمراكبهم دون عناء.

وأفادت مصادر مهنية محسوبة على بحارة الصيد الساحلي الذين يشتغلون بمصيدة التناوب بالداخلة في تصريحهم لجريدة البحرنيوز، أن نوعا من اللخبطة يعيشها بحارة الداخلة، في ظل غياب محاور وغياب المعلومة الصحيحة قبل الانطلاق في رحلة العودة، حول تراخيص التنقل الاستثنائية، ووثيقة التلقيحات، بل وحتى الفحص الطبي. إذ أن المعطيات غير الرسمية والتي تتقاذفها مجموعات الواتساب، تبقى غير مؤكدة، وغير دي جدوى تقول المصادر، ما ولد وضعية شاذة لدى غالبية البحارة.

وتابعت المصادر أن الأمر سيان بالنسبة لبحارة الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر، الذين يعيشون هم الأخرون حالة من الضياع، والتذمر الناتجة أولا من كلف السفر التي ارتفعت بشكل كبير، حيث أنهم اقتصروا أثناء عطلة العيد على السلف، أي المبالغ المالية المقدمة سابقا قبل إجراء عمليات الحساب الدقيقة عند انتهاء موسم الصيد، تنضاف إليها أيضا تراخيص التنقل الاستثنائية، والتوقيت المحدد للوصول إلى المركب.

وجدير بالذكر أنه بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، يضطر ألاف البحارة للالتحاق بمراكبهم في الموانئ الجنوبية التي يشتغلون بها، لكن الظروف الراهنة صعبت من انتقالهم بعد فرض التدابير والإجراءات المصاحبة لكوفيد 19، لتظل معاناتهم مع الشح في المعلومة الصحيحة حول المتطلب بين رخصة التنقل الاستثنائية، وإجراء فحص كوفيد، والتوفر على جواز التلقيح، ناهيك عن الكلف المالية المرتفعة مع تقليص عدد المسافرين. وهي مرارة يتجرعها البحارة في مثل هذه الظروف.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا