تقليص سقف مصطادات الأخطبوط بالجبهة في سياق تتبع الموسم الشتوي

0
Jorgesys Html test

قررت مندوبية الصيد البحري بالجبهة، اليوم الجمعة 9 يناير 2026، تقليص سقف مصطادات الأخطبوط المسموح بها لكل من أسطولي الصيد التقليدي والصيد الساحلي، وذلك في إطار تتبع وضعية المصيدة خلال الموسم الشتوي لسنة 2026.

ويأتي هذا القرار بناءً على توصية من اللجنة المحلية لتنظيم وتتبع موسم صيد الأخطبوط، بعد تقييم المؤشرات البيولوجية للمصيدة، ومستوى الاستغلال، والحصص اليومية المعتمدة بالمصايد التابعة لنفوذ مندوبية الجبهة، وذلك في إطار الحرص على الاستغلال المعقلن والمستدام لهذا المورد البحري.

وبموجب القرار الجديد، تم تحديد سقف الكمية المسموح بصيدها في 70 كيلوغراماً كحصة يومية لقوارب الصيد التقليدي، مقابل 200 كيلوغرام كحصة يومية لكل مركب صيد تابع لأسطول الصيد الساحلي صنف الجر.

وفي هذا السياق، أكد مصطفى لمقدم، رئيس تعاونية “تيجيساس” للصيد البحري التقليدي، أن قرار اللجنة المحلية يُعد قراراً صائباً وفي محله، لما له من دور في الحفاظ على توازن مصيدة الأخطبوط وضمان استدامتها. وأوضح أن تقليص الحصة اليومية لقوارب الصيد التقليدي من 90 كيلوغراماً، المعتمدة في بداية الموسم الشتوي، إلى 70 كيلوغراماً، يشمل مختلف نقط الصيد بكل من قاع أسرس، تارغة، أمتار، إشماعلة والجبهة.

وأضاف الفاعل المهني أن سواحل إشماعلة تعرف خلال الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في كميات الأخطبوط المصطادة، حيث لم تعد تتجاوز في أغلب الأحيان ما بين 20 و40 كيلوغراماً للقارب الواحد. بالمقابل، سجلت القيمة المالية للأخطبوط تحسناً واضحاً، إذ ارتفع سعر الكيلوغرام الواحد إلى حوالي 90 درهماً، مقارنة ببداية الموسم التي فاق خلالها السعر 100 درهم للكيلوغرام.

وعزا المصدر نفسه هذا التراجع في الكميات إلى الاضطرابات الجوية التي تشهدها السواحل المحلية، إضافة إلى صبيب الأودية بالمنطقة، ما يؤثر بشكل مباشر على صفاء المياه ومردودية الصيد، مشيراً إلى أن تحسن الظروف المناخية من شأنه أن ينعكس إيجاباً على وفرة الأخطبوط خلال الفترات المقبلة.

ويُذكر أن اللجنة المحلية لتتبع مصيدة الأخطبوط بميناء الجبهة كانت قد قامت، في وقت سابق، بتقسيم الكوطا الإجمالية المخصصة للمنطقة، والمحددة في 185 طناً، حيث تم تخصيص 145 طناً لأسطول الصيد التقليدي، مقابل 40 طناً لفائدة أسطول الصيد الساحلي .

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا