جنوح “أكواريوم” بطانطان يثير شكوكا مهنية حول الأسباب الحقيقية للحادث

0

شككت جهات مهنية بطانطان في ملابسات حادث جنوح مركب الصيد بالخيط، المسمى “أكواريوم” المسجل تحت رقم 936-6 على بعد أميال قليلة من ميناء الوطية بطانطان في الساعات الصباحية من يوم أمس الأربعاء 18 شتنبر2019، مرجحة أن يكون الحادث ناجم عن فعل تعمدي، بعد تسرب المياه الى داخل جيوب المركب.

ورجحت ذات المصادر المهنية التي رفضت الكشف عن إسمها للعموم، أن تكون الأسباب الحقيقية وراء جنوح مركب الصيد الساحلي بالخيط، هي حجم الحمولة المفرطة، التي كان يحملها المركب من أسماك القرب، التي يعتقد أنه تسلمها بشكل غير قانوني، في عملية مسافنة بينه وبين أحد مراكب الصيد الساحلي صنف السردين في عرض البحر. وهو معطى نجم عنه تسرب المياه بانسيابية كبيرة إلى المركب. ما دفع بالربان وفق ذات المصادر، الى تعمد تحريف مساره نحو المريسة، معتمدا في ذلك على سرعة مرتفعة، لضمان بلوغ المركب إلى الشاطئ دون أدنى خطورة على الطاقم.

و جاء في تصريحات مهنية متطابقة، أن فرضية تعمد جنوح مركب “أكواريوم” تبقى قائمة بشكل كبير. إذ يبني المنتصرون لهذا الطرح قناعتهم على النقطة التي جنح فيها المركب، بعد بلوغه أبعد حد في أرضية الشاطئ. حيث أن الأمواج و حالة البحر المسجلة يوم أمس الأربعاء 18 شتنبر2019 تؤكد المصادر، لم تكن بالقوة الكبيرة لإيصال المركب الى النقطة المتواجد فيها. زد على دلك السيناريو المحبوك لتبرير الحادث، هي لا تمت بصلة وفق ذات التصريحات، مع دراما واقعية الحادث.

إلى ذلك لم نفلح في الحصول على رد حول ما يتم تداوله في الأوساط المحلية من طرف الجهات المعنية رغم محاولاتنا المتكررة ، فيما سيبقى باب الرد مكفولا في وجه طاقم المركب بخصوص الحادث ساعة توصلنا به. هذا في وقت يتطلع فيه المتتبعون إلى ما ستفرج عنه التحقيقات التي تم فتحها من طرف مصالح الدرك الملكي البحري، ومصالح مندوبية الصيد البحري بالوطية، من خلال إستجواب طاقم مركب الصيد بالخيط “أكواريومّ”، لإجلاء الحقيقة، والظروف التي جنح فيها المركب. هذا مع إمكانية الاستعانة بمراجعة مسار مركب الصيد بالخيط الجانح، للحسم في أسباب الحادث.

و كان العديد من الأشخاص قد إلتحقوا بنقطة جنوح المركب، حيث تم إفراغ حجم أسماك القرب من طرف طاقم المركب. وتم بيع كميات متفرقة، فيما لوحظ نوع من الفوضى، في سلب الأسماك من البحارة من طرف بعض الحظور.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا