سارع السيد عبد الرحمان البوسري، الرئيس السابق للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، إلى تقديم خالص التعازي والمواساة إلى السيد عبد الكريم فوطاط، الرئيس الحالي للكنفدرالية، وذلك عقب وفاة والده صبيحة اليوم. وقد جاءت رسالة التعزية محمَّلة بصدق المشاعر وحرارة المواساة، تعبيراً عن روابط التقدير والاحترام التي تجمع الرجلين، وعن روح التضامن التي تميز أسرة قطاع الصيد البحري بالمغرب.

وأعرب السيد بوسري، في نص البرقية التي اطّلعت البحرنيوز على تفاصيلها، عن مشاركته العميقة لأسرة الفقيد في هذا المصاب الأليم، موجهاً تعازيه باسمه الخاص ونيابة عن أبنائه وسام بوسري المدير العام لشركة Sahara Monitoring وسفيان بوسري مدير الورش البحري طابواك ، وذلك بكل ما يليق من كلمات المواساة والتضامن. كما عبّر عن مؤازرته القلبية لعبد الكريم فوطاط ولكافة أفراد العائلة المكلومة، مؤكداً أن اللحظات العصيبة التي يعيشونها ليست إلا اختباراً للإيمان واليقين بقضاء الله وقدره.
وجاء في مضمون البرقية أن رحيل والد الرئيس الحالي للكنفدرالية لا يمثل خسارة لعائلته وحدها، بل هو فقدٌ يشعر به كل من عرف الراحل أو سمع عن مسيرته، بما تحمله من قيم نبيلة وخصال رصينة، جعلته يحظى بمكانة مميزة في محيطه الإجتماعي والمهني. وقد شدد البوسري على أن مثل هذه المصائب تُظهر قوة الروابط التي تجمع أفراد القطاع، وتعكس المعاني السامية للتكافل الإنساني والتراحم بين الأشقاء و الزملاء.
وخُتمت البرقية بكلمات دعاء صادقة، سأل فيها عبد الرحمان البوسري اللهَ عزّ وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعله في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. كما ابتهل إلى المولى القدير أن يُلهم أسرته وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يعوضهم خيراً عن هذا الفقد الجلل، راجياً أن تكون ذكراه الطيبة مصدر قوة وسلوان لهم في هذه المرحلة العصيبة.
وأنهى البوسري رسالته بالتأكيد على أن الموت حق، وأن المؤمن يجد في الإيمان عزاءً يخفف مرارة الفراق، خاتماً بقوله: «إنا لله وإنا إليه راجعون».




























