مع حلول شهر رمضان المبارك لسنة 1447 هـ، أعلنت المصالح المختصة بالمكتب الوطني للصيد بميناء العرائش عن اعتماد توقيت خاص باستقبال وتسويق المنتجات البحرية، في خطوة تروم ملاءمة السير العادي لنشاط الصيد البحري مع خصوصيات الشهر الفضيل، وضمان تموين الأسواق في أفضل الظروف التنظيمية والصحية.

ويأتي هذا الإجراء في سياق الحرص على التوفيق بين متطلبات المهنيين وظروف العمل خلال رمضان، وبين حاجيات المستهلكين الذين يعرف إقبالهم على المنتوجات البحرية ارتفاعا ملحوظا خلال هذه الفترة. ووفق المذكرة الصادرة في هذا الشأن، فقد تم تحديد فترات زمنية دقيقة لإستقبال المصطادات، مع التمييز بين الصيد التقليدي والصيد الساحلي، بما يراعي طبيعة كل نشاط وإكراهاته المهنية.
فبالنسبة لمنتجات الصيد التقليدي، تقرر أن يتم استقبالها صباحا ابتداء من الساعة العاشرة إلى غاية الثالثة بعد الزوال، وهو توقيت يمنح البحارة هامشا زمنيا كافيا لتفريغ حمولاتهم في ظروف مناسبة، مع احترام وتيرة العمل داخل أسواق السمك. أما منتجات الصيد الساحلي، فسيتم استقبالها خلال الفترة الممتدة من الثالثة إلى السادسة صباحا، إضافة إلى حصة مسائية من السابعة إلى التاسعة ليلا بعد الإفطار.
وتندرج هذه الترتيبات ضمن مقاربة تنظيمية أشمل تؤكد على احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل، لا سيما ما يتعلق بمراقبة الجودة وتتبع مسار المنتوجات البحرية داخل أسواق السمك، مع التشديد على التقيد بالضوابط الصحية والنظافة داخل فضاءات العرض والبيع. كما تؤكد الوثيقة على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، من مهنيين وسلطات محلية وأجهزة المراقبة، من أجل إنجاح هذه المرحلة وضمان انسيابية العمليات التجارية.




























