شح مصيدة السردين يقلق مهنيي العيون أياما قبل حلول الشهر الفضيل

0

يعيش ميناء المرسى بالعيون، مند مدة على إيقاع شح مهول في الأسماك السطحية (السردين)، ما جعل العديد من مراكب الصيد الساحلي، تغادره باتجاه موانئ مجاورة أو تتوقف مؤقتاً عن الخروج في رحلات بحرية.

و باتت سواحل ميناء المرسى، تعرف نقصا كبيرا في مادة السردين، مما أثر سلبا على الحركة التجارية و الاقتصادية للمدينة، بعدما تم لمس نوع من الحيوية النسبية في الأسابيع الأخيرة، استبشرت معها فعاليات مهنية وساكنة الإقليم خيرا، لكن المراكب ما فتئت تعود إلى سواحل المدينة، دون حمولة من مادة السردين.

وأوضحت مصادر مهنية مطلعة لــجريدة “البحر نيوز”، أن مصيدة العيون، قد عرفت في السنوات الماضية ضغطا مهولا على مادة السردين. ما أثر بشكل كبير على المادة الحيوية التي تنعش الاقتصادالمحلي و الوطني، ضف على ذلك سوء الأحوال الجوية التي تشهدها المنطقة خلال هاته الشهور من السنة.

وعبرت ذات المصادر عن قلقها من إستمرار الظاهرة في الأسابيع القادمة، تزامنا مع قدوم شهر رمضان الأبرك؛ حيث يعد ميناء العيون مزودا أساسيا للأسواق الوطنية بمادة السردين، التي يكثر عليها الطلب من طرف المستهلك المغربي خلال الشهر الفضيل . فيما تعد المصيدة عز الطلب لمجهزي الأسماك السطحية الصغيرة، سواء لتزويد سوق

ودعت مصادر مهنية،  المعهد الوطني للبحث في الصيد، إلى دراسة الظاهرة، و الدفع في اتجاه إتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف نزيف السردين. وذلك بما يضمن المساهمة في إعادة التوازن البيولوجي للمصيدة . وذلك انسجاما مع مجهودات وزارة الصيد البحري في إعداد النظم و تدابير مخططات التهيئة، و تطوير مصايد السمك في المنطقة الأطلسية الجنوبية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا