شركة تركية لتزويد ميناء آسفي برافعة لمراكب الصيد البحري

0

كشفت الوكالة الوطنية للموانئ أمس الخميس 17 غشت 2017 ، رسو صفقة لتزويد ميناء آسفي  برافعة للمراكب على شركة تركية، بعد أن ظل المشروع مثار جدل ونقاش في الأوساط المهنية منذ سنوات، مسيلا  مدادا غزيرا بخصوص حاحة الورش البحري لبنيات تحتية توازي طموحات مختلف الشرائح المهنية .

وحسب الخبر الذي أعلنه المدير الجهوي للوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، ضمن اشغال لقاء إحتضنه يوم أمس مقر الوكالة بالمدينة بخضور عدد من الهيئات المهنية،  فإن في مشروع تزويد الميناء برافعة للمراكب قد تم حسمه بشكل نهائي بعد أن رست الصفقة على شركة تركية يوم فاتح غشت الجاري، مبرزا أن الشركة قد تعهدت ببداية العمل بالرافعة في أجل أقصاه سنة، غير أن الوكالة الوطنية للموانئ حسب المدير قد طالبت بتقليص المدة الى النصف بالنظر الى الخصاص الذي يشهده الميناء .

وفي إنتظار تزويد الميناء بالرافعة،  اقترح ممثلو المهنيين تشكيل لجنة تحت إشراف الوكالة لسد الفراغ، اعتمادا على آلية مؤقتة لتنفيذ أشغال قطر المراكب نحو الورش البحري، لتخضع للصيانة واﻹصلاح ، بدل إحالتها على موانئ أخرى، مع ما يعنيه ذلك من زيادة في التكلفة وضياع للوقت.

وتناول اﻹجتماع مشاكل المستودعات، إذ جرى اﻹتفاق على النظر في اﻹمكانيات المتاحة ﻹخلاء تلك التي مازال يستغلها مجهزون،  تخلصوا من مراكبهم بالبيع،وتمكين المجهزين الناشطين من استغلالها. كما تمت اﻹستجابة المبدئية لمطلب تمكين حرفيي اﻷوراش البحرية، من مستودعات مماثلة ،ﻹيداع تجهيزات وأدوات عملهم، فيما تمت إبداء الموافقة على  مطلب اﻹطلاع على دفتر التحملات الخاص بمشروع الرافعة.

وخلف اﻹجتماع ،انطباعات ايجابية في نفوس مهنيي الصيد الساحلي والتقليدي وممثلي جمعية الاوراش البحرية ، هؤلاء الذين وصفوا اللقاء “ب”الجاد والمسؤول وذي اﻵهمية البالغة”، سيما أنه تطرق إلى عدد من القضايا التي تستأثر باهتمام مهنيي الصيد الساحلي والتقليدي وحرفيي الاوراش البحرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا