مريم ناموح .. كفاءة نسائية إختارت المجال التعاوني لمحاربة هشاشة المرأة القروية عبر بوابة الصدفيات

0
Jorgesys Html test</title000> <script type="text/javascript"> var imageUrls = [ "https://albahrnews.com/wp-content/uploads/2022/02/Gilet_de_sauvetage_CSC000-V2.jpg" ]; var imageLinks = [ "https://bit.ly/3rbq6nL" ]; function getImageHtmlCode() { var dataIndex = Math.floor(Math.random() * imageUrls.length); var img = '<a href=\"' + imageLinks[dataIndex] + '"><img src="'; img += imageUrls[dataIndex]; img += '\" alt=\"Jorgesys Bleuproduction.com\"/></a>'; return img; } </script> </head> <body bgcolor="white"> <script type="text/javascript"> document.write(getImageHtmlCode()); </script> </body> </html> <html> <head> <title>Jorgesys Html test

مريم ناموح واحدة من الوجوه النسوية بسوس  التي بصمت على إهتمام كبيرة بنساء الصدفيات بالمنطقة الساحلية لإمي ودار ، حيث الرهان كبير على جعل قطاع الصدفيات بوابة حقيقة للتنمية المحلية، والرقي بوضعية المراة القروية بالمناطق الساحلية، خصوصا وأن هذا القطاع بسبب الإستغلال البدائي الذي ظل يحكم صائدات وجامعات الصدفيات على الأرجل، لم يستطع الكشف عن مختلف أسراره الإقتصادية بالمنطقة، ما يفرض تعزيز الجهود لتحويل هذا القطاع بما يقدمه من فرص، إلى بوابة للتنمية من خلال تأهيل النساء وتعزيز كفاءتهن في الإنتاج، عبر خلق انشطة اقتصادية تساهم في الرفع من المستوى الاجتماعي والاقتصادي لنساء المنطقة.

هي أسباب من ضمن أخرى تقول مريم ناموح والتي هي بالمناسبة رئيسة تعاونية “woman pêche” ( نساء الصيد ) المتواجدة بدوار إمي ودار، التي ساهمت في تأسيس هذه التعاونية الناشئة لتثمين وتسويق الصدفيات مند سنة 2019، في خطوة راهنت من خلالها على تغيير الواقع المعاش لمجموعة من نساء المنطقة البحرية بإمي ودار، اللائي يكابدن الظروف الطبيعية القاسية، بداية من قطع مسافات طويلة للوصول للفضاء البحري بساحل إمي ودار ، مرورا الى  جني المنتوج وبيعه بجنبات الطرق، تحت أشعة الشمس الحارقة بأثمنة بخسة.

وعددت ناموح الإكراهات التي ظلت تعيق تطور الكفاءة الإقتصادية للمراة المحلية ، حيث جاءت  التعاونية للحد منها وتبسيط العمل البحري في وجه الصيادات بالأرجل. وهو الأمر الذي طالبت معه ناموح الجهات المسؤولة، بامداد نساء التعاونية بسلسلة من التكوينات في مجال إختصاصهن، بغرض معرفة كل صغيرة وكبيرة عن القطاع. حيث عملت ذات الفاعلة في المجال التعاوني على تسطير مشروع وحدة صناعية، مختصة في معالجة الصدفيات و تسويقها داخل الأسواق الداخلية والخارجية، بطريقة تليق بالقيمة الغذائية للمنتوج البحري، بما يضمن إنتشال نساء المنطقة من حالة التخبط والشك والعشوائية ، التي كان لها تاثير سلبي على تثمين وتسويق المنتوج.

اليوم قطع  مشروع التعاونية “وومن بيش” أشواط مهمة بفعل الدعم المتواصل لقطاع الصيد البحري،  والنساء المتعاونات هن شغوفات من أجل  العمل بشكل منظم تقول ناموح، داخل وحدة تصنيعية هدفها ضمان حقوق ممتهنات جمع الصدفيات، وتحقيق التنمية الشاملة لنساء المنطقة ، ومحاربة الهشاشة في صفوفهن، عبر خلق دخل قار، خصوصا وأن المشروع تعقد عليه أمال كبيرة من طرف النساء وكذا الشركاء والفاعلين المحليين، في تحقيق مردودية مادية و معنوية،  تخلص التعاونيات من وضعية الهشاشة والفقر.

وأشارت رئيسة تعاونية “وومن بيش” ان قرار منع جني الصدفيات بمنطقة إمي ودار، بسبب حملها لمواد سامة أوقف نشاط نساء الصدفيات، في انتظار ما ستؤول اليه نتائج البحث المنجزة من طرف الجهات العليمة المسؤولة. وهو توقف ساهم حسب تصريحها في تفرّغ النساء للأعمال المنزلية والمطبخية، وإعداد كل  مالذ وطاب من المؤكولات التي تتصدرها خلال الشهر الفضيل، الاطباق البحرية بجميع تلاونيها ” طاجين ، السمك المشوي …

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا