شهد مقر مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني يوم الجمعة الماضي حفلاً تكريمياً مميزاً على شرف عميد الشرطة عمر أومنزو، الذي غادر ميناء سيدي إفني في إتجاه أكادير، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، قدّم خلالها نموذجاً رفيعاً في الانضباط والإخلاص ونكران الذات في خدمة الأمن والمنظومة البحرية بالميناء.

وقد حضر هذا الحفل عدد من ممثلي الإدارات العمومية البحرية والمهنية العاملة بالميناء، في أجواء يسودها التقدير والإمتنان لما بذله المحتفى به من جهود متميزة، وما أبان عنه من كفاءة مهنية عالية وحس إنساني رفيع في أداء مهامه والتعامل مع مختلف الفاعلين في القطاع.
وأجمع المتدخلون في كلماتهم على الإشادة بما خلّفه عميد الشرطة عمر أومنزو، من أثر إيجابي وبصمة واضحة في مسار العمل الأمني والمهني بميناء سيدي إفني، حيث تميز، بشهادة الجميع، بانفتاحه على محيطه المهني وقدرته على التواصل البنّاء، وحرصه الدائم على إرساء مبادئ العدالة والإنصاف، واعتماد الحوار سبيلاً لحل الإشكالات وتحقيق التفاهم بين مختلف المتدخلين.
ووُصف المحتفى به بأنه شخصية موسوعية، تجمع بين المعرفة القانونية العميقة والثقافة الواسعة في شتى المجالات، ما جعله محل تقدير واحترام كبيرين من قبل زملائه في جهاز الأمن، وجميع المتعاملين معه داخل الميناء وخارجه، حسب ما أكدته مصادر مهنية حضرت الحفل.

وشكل هذا اللقاء التكريمي لحظة اعتراف رمزية بما قدّمه العميد عمر أومنزو من عطاءات خالصة وجهود مخلصة، في خدمة أمن واستقرار الميناء والمنظومة البحرية بسيدي إفني، حيث قدّم الحاضرون له باقات من الهدايا التذكارية عربون وفاء وتقدير لمسيرة مهنية مشرفة ،ستظل راسخة في ذاكرة الميناء وأهله وفق تصريحات متطابقة لفاعلين محليين .




























