جدد منخرطو تعاونية تيجساس للصيد البحري التقليدي، التابعة للجماعة الترابية بني بوزرة بإقليم شفشاون، ثقتهم في مصطفى لمقدم رئيسا للتعاونية، وذلك خلال أشغال الجمع العام العادي السنوي المنعقد يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بمقر التعاونية بقرية الصيادين المجهزة أشماعلة، بنفوذ الدائرة البحرية لمندوبية الصيد البحري بالجبهة.

وعرف هذا الموعد التعاوني حضور عدد من مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة، إلى جانب ممثلين عن مختلف المصالح البحرية المتدخلة بقطاع الصيد البحري، من ضمنهم ممثل مندوبية الصيد البحري بالجبهة، وممثل المكتب الوطني للصيد، فضلا عن ممثلي السلطة المحلية والجماعة الترابية بني بوزرة، في لقاء شكل مناسبة لتقييم حصيلة السنة الماضية واستشراف آفاق العمل خلال المرحلة المقبلة.
وشهد الجمع العام مناقشة مختلف النقط المدرجة في جدول الأعمال، حيث تمت المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، كما صادق المنخرطون الحاضرون، والبالغ عددهم 70 منخرطا، على مختلف القرارات التنظيمية المرتبطة بسير التعاونية، بما في ذلك قبول طلبات الإنخراط الجديدة، والموافقة على مشروع اقتناء جرار مخصص لجر القوارب بمركز أعرقوب، بدعم من وزارة الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد، في خطوة تروم تعزيز الخدمات المقدمة للبحارة وتحسين ظروف اشتغالهم.
وعقب ذلك، انتقل الجمع العام إلى عملية تجديد أجهزة التسيير، حيث أجمع المنخرطون على منح الثقة من جديد للمكتب المسير الحالي، مع تجديد الثقة في مصطفى لمقدم رئيسا للتعاونية، في خطوة تعكس، بحسب عدد من المتدخلين، القناعة الجماعية بالمجهودات التي بذلها المكتب خلال ولايته السابقة، سواء على مستوى تأطير المهنيين أو مواكبة قضايا القطاع والترافع بشأنها لدى مختلف الجهات المعنية.

وفي تصريح لجريدة البحرنيوز، عبر مصطفى لمقدم عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه منخرطو التعاونية، معتبرا أن تجديد هذه الثقة يشكل تكليفا ومسؤولية أكثر منه تشريفا، مؤكدا عزم المكتب المسير على مواصلة العمل والترافع من أجل إخراج مجموعة من المشاريع والمبادرات التي تستجيب لتطلعات مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة.
وأضاف رئيس التعاونية أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة التنسيق مع مختلف المتدخلين والمؤسسات المعنية من أجل تعزيز المكتسبات الحالية، والعمل على توفير شروط أفضل لممارسة نشاط الصيد التقليدي، بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع على المستويين الجهوي والوطني، ويضمن استدامة هذا النشاط الحيوي باعتباره رافعة اقتصادية واجتماعية مهمة لفائدة الساكنة المحلية.
يذكر أن تجديد الثقة في المكتب، يأتي وفق متابعين للشأن المهني بالمنطقة، في سياق الحرص على ضمان الإستقرار التسييري داخل التعاونية، لاسيما بعد المؤشرات الإيجابية التي طبعت أداء المكتب المسير خلال السنوات الأخيرة، وما حققه من مكتسبات لفائدة مهنيي الصيد التقليدي، فضلا عن انخراطه في عدد من المبادرات الرامية إلى تطوير البنيات والخدمات المرتبطة بالنشاط البحري المحلي.





























