أشماعلة .. مهنيو الصيد التقليدي يطالبون برفع الضرر الناجم عن السفينة العالقة بالحوض المينائي

0
Jorgesys Html test

يواصل مهنيو الصيد التقليدي بقرية الصيد اشماعلة ترافعهم من أجل تخليص مرفأهم من احدى السفن المتخصصة في عملية جرف الرمال، التي  ظلت عالقة وسط الحوض المينائي للمنطقة، منذ أزيد من ثلاث سنوات، في انتظار رفعها أو إزاحتها من طرف الجهات المختصة.

ويؤكد فاعلون محليون أن هذه السفينة العالقة بالمنطقة، تشكل خطرا بيئيا على المنطقة، التي تعرف تراجعا ملحوظا في مختلف المنتوجات السمكية والرخويات منها صنف الاخطبوط والصدفيات والأسماك السطحية الصغيرة . إذ تحتل هده السفينة العالقة وشبه “متخلى عنها”  اليوم مساحة مهمة داخل الحوض المينائي، بدون أي فائدة.  فقط تعيق فقط مهمة الصيد البحري. وتهدد المنطقة بكارثة بيئية في حالة غرقها داخل الحوض المينائي، تنضاف الي إعاقة سير الحركة الملاحية لقوارب الصيد التقليدي ومراكب الصيد داخل الحوض المينائي لقرية الصيد المجهزة.

ودعا مصطفى لمقدم رئيس تعاونية تيجيساس باشماعلة، في تصريح لجريدة البحرنيوز الجهات المسؤولة، للتدخل العاجل لإزاحة هذه السفينة العاطلة تزامنا مع اقتراب موسم الصيف، وما تشهده قرية الصيادين المجهزة من حركية للمنظومة البحرية العاملة بقرية الصيادين. حيث يشهد الموسم الصيفي توافد المصطافين للمنطقة البحرية للاستحمام يقول لمقدم ، وإكتشاف خبايا الطبيعة البحرية للمنطقة. وهو الأمر الذي سيساهم في تفاقم إشكالية الازدحام، لاسيما وأن الصيف يتزامن مع موسم صيد الاخطبوب، وكذا الحركية التي يخلّفها المصطافون بواسطة الألواح البحرية أو راكبي جيت سكي، والرحلات البحرية .. ما من شانه ان يولد ضغطا كبيرا على قوارب الصيد التقليدي، عند عمليات الولوج والخروج من الحوض المينائ، بالنظر لعدم وجود مساحات كافية في الحوض المينائي، بفعل تموقع السفينة في وسط الحوض.

وأشار لمقدم في ذات الصدد، أن سفينة جرف الرمال،  كانت تقوم بمهامها في الجرف بالبوابة البحرية لنقطة التفريغ المجهزة، قبل أن يصيبها عطل ميكانيكي قبل مدة وصلت اليوم إلى قرابة 3 سنوات، ساهم بشكل مباشر في توقف نشاطها، ومنعها من إتمام المهام المنوطة بها داخل الحوض المينائي . كما أكد المصدر أن وجود السفينة العاطلة ، بالبوابة البحرية لنقطة التفريغ، يهدد سلامة القطع البحرية، ومعه البيئة البحرية بفعل المؤثرات الجوية.. وذلك في ظل التساقطات المطرية والرياح القوية، التي شهدتها المنطقة مؤخرا. وهو الأمر الذي خلق موجة خوف، في صفوف مهني الصيد، مخافة وقوع حوادث بحرية، في ظل التهديدات التي تواجه أجزاء سفينة الجرف.

وكانت الوكالة الوطنية للموانئ وفق مصادر محلية، قد قامت برفع دعوى قضائية، ضد مالكي السفينة، بغرض دفعهم إلى رفع السفينة وفق المساطر المنظمة، حيث يعيش البحارة حالة من الترقب، في انتظار تسوية هذا الملف، الذي أصبح محط جدل مهني على المستوى المحلي، تماشيا مع التهديدات المتزايدة للقطع البحرية بالمنطقة، خصوصا في ظل اقتراب الموسم الصيفي وما يشهده من دينامية و حركية بسواحل المنطقة.

يذكر أن هذا التواجد غير المرغوب فيه شكل محورا لعدد من الأسئلة البرلمانية، منها السؤال الذي تقدمت به لنائبة البرلمانية بمجلس النواب سلوى البردعي إلى وزير التجهيز والماء تشتكي من إستمرار عرقلة جرافة الرمال المعطلة بميناء شماعلة للسير العادي لنشاط الصيادين ولعمل الجرافة الأخرى في إزالة الرمال والأوحال من مدخل الميناء، حيث طالبت النائبة البرلمانية الوزير الوصي ، بإيجاد حل لهذا الوضع الذي أصبح يعيشه أهل هذه القرية من قنوط في إيجاد حل للإشكالية، التي تعرقل رزقهم.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا