حسابات جامعة الغرف تهدد بتقوية الجبهات داخل مكونات غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى

0
Jorgesys Html test

علمت البحرنيوز من مصادر شديدة الإطلاع أن الأوضاع داخل غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى تتخبط في أجواء ساخنة حد الإنفجار، بسبب المنافسة القوية بين مجموعة من الأسماء الراغبة في الوصول إلى جامعة غرف الصيد البحري.

وأكدت المصادر أن حالة من الغليان تطبع مكونات الغرفة خصوصا وأن ثلاثة أسماء من هذه الغرفة، عبرت عن نيتها الصريحة في المنافسة على رئاسة الجامعة، ويتعلق الأمر بكل من العبادلة هبة ماء العينين، جواد الهلالي وعبد الكريم فوطات، وهو ما يعني خلق ثلاث ثيارات داخل هذه الغرفة وفق تكتلات تتحكم فيها حسابات سياسية ومصلحية، وهو ما يقود لخروج الأمور عن السيطرة وتعقيد مهمة الرئيس في تقديم لائحته المختارة لخوض إستحقاقات جامعة الغرفة.

مصادر مقربة من رئيس الغرفة فؤاد بنعلالي، أكدت أن الرجل يعيش وضعا لايحسد عليه نتيجة الضغط القوي الذي فرضته المرحلة، حتى أنه أصبح يهدد بعدم تقديم أي لائحة، وبالتالي التوجه نحو سابقة في تاريخ القطاع تقول المصادر، تدشن لعهد جديد يعطي الطابع التكميلي للجامعة التي تبقى في آخر المطاف محكومة بقانون الجمعيات، والتي يبقى الحضور فيها إختياريا وليس إلزاميا، وهو خيار قد يتحول لحقيقة في حالة ما أستمر الوضع على ما هو عليه.

وظل رئيس الغرفة يراهن على تغليب التوافق في الإختيار ولم الشمل، وتوحيد الكتلة المهنية تضيف المصادر المطلعة، في إتجاه إختيار يحضى بإجماع متوافق عليه، لتدبير المرحلة القادمة، وضمان الإنسجام بجامعة الغرف، وليس تقديم كوموندو متسارع، يبحث على تصفية الحسابات هنا أو هناك، أو مرشح شغله الشاغل هو الحصول على “التيكيتة” وضمها للائحة مسؤولياته على بطائق الأعمال، للتباهي أمام معارفه وأصدقائه في حضور إستعراضي لا ينفع القطاع في شيء.

وعلمت البحرنيوز أن مجموعة من الأسماء سواء ضمن الأغلبية أو المعارضة قد أبدت إهتمامها باللائحة المنتظرة مطالبة بالحضور ضمن الأسماء المقترحة، ما يفتح الباب على مصراعية لتشكيل جبهات داخلية متصارعة، قابلة للإشتعال، وتفجير الوضع من الداخل، لاسيما وأن الحسابات الإنتخابية الآخيرة لم ينطفأ لهيبها بعد، مما يجعل من المرحلة الجديدة فضاءا للمناورة أمام المعارضة لإستقطاب أسماء جديدة، سواء من معسكر أعالي البحار وكذا الصيد الساحلي وحتى التقليدي، وهو تاكتيك تَفطَّن له رئيس الغرفة بإعتباره المسؤول على حماية أغلبيته، ويتفاعل بكثير من الحساسية والحكمة تفيد المصادر، لإعادة ترصيص الصفوف وتنظيم البيت الداخلي وتحصينه بالشكل الذي يضمن الإستقرار والإنسجام لمكونات الأغلبية.

إلى ذلك كانت غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى قد أظهرت نوعا من التقارب مع غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، وهو ما جعل كثيرون يقربون هذه الغرفة من تقديم دعمها لإسم العربي مهيدي، بالإبتعاد عن تقديم أي إسم منافس، غير أن حرب الكواليس والتلويح بتشتيت الأغلبية على مستوى غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، قد يحمل مفاجأت في اللائحة المنتظرة، الأمر الذي جعل من الرئيس يوسع من دائرة مشاوراته الداخلية، كانت من نتائجها إقناع بعض الأسماء بالتراجع عن الترشح، فيما يبقى إسم جواد الهلالي الرئيس السابق للغرفة متمسكا بخلط الأوراق، وتقديم الأنا في صلب العملية الإختيارية، بما تحمله من إعتبارات تحيد في مجملها عن التوقف عند حدود التمثيلية المهنية.

إلى ذلك يتطلع الرأي العام المهني وبكثير من الترقب إلى ما ستحمله لائحة غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى من أسماء، وكيف سيدبر الرئيس دائرة إختياراته لهذه الإستحقاقات التي سيكون لها ما بعدها، خصوصا على مستوى الغرفتين الأطلسية الجنوبية والغرفة المتوسطية، التي تبقى بدورها متكثمة حول مرشحيها، بعد أن كانت غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية قد حسمت في لائحتها لجامعة الغرف. وهو مايفتح الباب على مصراعيه على الكثير من المفاجئات، المرتبطة بتدبير المرحلة القادمة، التي تتحكم فيها الكثير من الحسابات، التي لا تتوقف عند إستحضار التحديات الحقيقية، التي تحاصر إهتمامات الكتلة المهنية اليوم، في تعاطيها مع القرارات الإدارية، والمخاوف المرتبطة بالمصايد والتراكمات الظرفية، خصوصا على مستوى الإرتفاعات المتزايدة للمحروقات وغلاء كلف الصيد.. وغيرها من التحديات التي تحتاج لكثير من التنسيق البيمهني. ما يجعل من تعثر الحسم في مستقبل جامعة الغرف يعمّق جراح هذا التجمع المعطل. فبأي حال سنستقبل الغد القريب؟

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا