شهدت أكادير، أمس الأحد فاتح فبراير، تأسيس مكتب نقابي فرعي للإتحاد النقابي لعمال الموانئ ورجال البحر بالمغرب، في محطة تنظيمية تعكس تنامي الوعي بأهمية التأطير النقابي والدفاع المنظم عن الحقوق المهنية والإجتماعية لهذه الفئة الحيوية. وقد أسفر الجمع التأسيسي الذي إحتضنه مقر الإتحاد المغربي للشغل ، عن انتخاب عبد الحليم صديقي كاتباً عاماً للمكتب النقابي الجديد.

ووفق بلاغ إخباري صادر عن الإتحاد الإقليمي والجهوي لنقابات أكادير وجهة سوس ماسة UMT توصلت به البحرنيوز، فإن تأسيس هذا المكتب يندرج في إطار التوجيهات الصادرة عن الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي المخارق، وتم تحت إشراف عضوي الأمانة الوطنية للاتحاد، وردان مصطفى ومحمد زكرياء اقبلي، بما يكرس دينامية تنظيمية تهدف إلى تقوية الهياكل النقابية داخل الموانئ المغربية.
وأضاف البلاغ أن اللقاء التأسيسي عرف حضوراً وازناً لمناضلين يمثلون مختلف القطاعات العاملة بميناء أكادير، و شكل مناسبة لفتح نقاش مسؤول حول الأوضاع المادية والمهنية للطبقة العاملة المينائية والبحرية.
وتم خلال هذا اللقاء وفق ذات البلاغ، التداول في آفاق العمل النقابي المستقبلي، ورسم الخطوط العريضة لإستراتيجية جماعية ترمي إلى مواجهة التحديات المطروحة، وحماية المكتسبات الإجتماعية، وتحسين شروط العمل، إلى جانب بلورة خطوات عملية كفيلة بالإستجابة لمطالب الشغيلة المينائية في إطار من الحوار والترافع المسؤول.
ويراهن على المكتب الجديد من طرف الأعضاء المؤسسين، في تعزيز التمثيلية النقابية داخل ميناء أكادير، وتمكين العمال ورجال البحر من إطار تنظيمي قادر على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع، والدفاع عن مصالحهم في سياق يتسم بتزايد الرهانات الإقتصادية والإجتماعية المرتبطة بالمجال المينائي.




























