الأزمة المغربية التونسية ترمي بظلالها على مهمة بحثية بمشاركة مغربية في الأعماق الفاصلة بين تونس وصقيلية

0
Jorgesys Html test

كشفت تقارير صحفية أن فريقا من العلماء المغاربة، يشاركون في مهمة بحثية دولية عن الآثار المغمورة في منطقة “سكيركي”، المتواجدة في المياه الدولية الفاصلة بين تونس وصقلية، والغنية بالحطام والتنوع البيولوجي.

الصورة تقريبية

وتهدف هذه المهمة العلمية التي رسمت خطوطها اليونسكو حسب ما أوردته المجلة الرقمية “كاوا نيوز”، إلى العمل على رسم خريطة للمنطقة، التي يقع فيها كل حطام، وتوثيق وفهرسة القطع الأثرية المتبقية في قاع البحر. حيث تعرف البعثة مشاركة  علماء من سبع دول، بالإضافة إلى : الجزائر، كرواتيا، مصر، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، وتونس، في هذه المهمة على ظهر سفية الأبحاث الفرنسية “Merlin Alfred ” المتخصصة في البحث تحت الماء.

وتحتوي منطقة “سكيركي” على العديد من الإكتشافات الأثرية ذات قيمة تاريخية وفنية وثقافية استثنائية، بما في ذلك سفن رومانية، يعود تاريخها من القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الرابع ميلادي، ويصل طولها إلى 30 مترا وتحتو قوارير، مزهريات، زجاج وأواني برونزية. وكانت المنطقة، التي تربط ضفتي المتوسط الشمالية والجنوبية، بمثابة فخ للسفن خلال العصور القديمة.

ويأتي هذا الخبر في سياق أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس على هامش قمة طوكيو للتنمية الإفريقية “تيكاد8″، وذلك بعد استقبال الرئيس قيس سعيد أمين التنظيم الانفصالي إبراهيم غالي بشكل رسمي. إذ قالت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، ضمن بلاغ صادر مساء أمس الجمعة، إنه بعد عمل تونس على مضاعفة المواقف والأفعال السلبية المستهدفة للمملكة المغربية ومصالحها العليا فإن تصرفها في إطار “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) يؤكد هذا النهج بوضوح.

وأضاف البلاغ، أن تونس عملت على معاكسة رأي اليابان، بخرق مسار التحضير للمنتدى والقواعد الموضوعة لذلك، وقررت بشكل أحادي دعوة الكيان الانفصالي، كما استرسل: “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

وأمام هذه الممارسة غير المتوافقة مع العلاقات الأخوية بين البلدين، تقول وزارة الشؤون الخارجية، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة ضمن قمة “تيكاد 8” في تونس، يومي 27 و28 غشت الجاري، مع استدعاء السفير المغربي في تونس للتشاور.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا