الأسقمري ينعش مداخيل مراكب الصيد الساحلي بميناء المرسى بالعيون

0
Jorgesys Html test

عادت مراكب الصيد الساحلي صنف السردين بالعيون من رحلاتها أمس الاثنين 29 يناير 2018، بصيد مهم تمثل في كميات وفيرة  من أسماك الإسقمري ( كابيلا )، وذلك بعد أن إستأنفت رحلاتها البحرية في سواحل المرسى بالعيون، بعد توقف نشاطهم البحري، لثلاثة أيام  بسبب سوء الأحوال الجوية.

وحسب مصادر مهنية مطلعة من ميناء المرسى بالعيون، فإن العديد من مراكب السردين، قد تمكنت من العودة إلى ميناء المدينة مبتهجة بصيد ثمين ، بعد أن تكللت رحلاتهم البحرية جنوب سواحل مدينة المرسى ، بالإيجاب، كون سمك كبايلا يخضع للبيع بالدلالة في مركز الفرز والبيع، خاصة إذا توفرت كميات كبيرة في العرض، مع تحقق القالب المرغوب فيه. ما يعكس قيمة مالية تثلج صدر البحارة و تثير فرحتهم .

و أضافت المصادر المهنية في تصريحها لجريدة البحرنيوز ، أن رحلات الصيد في هذا الموسم بالضبط، تكون بعيدة ، مكلفة ومتعبة، و بالتالي يتابع المصدر، فإن صيد أسماك كبايلا ، و تحقيق مبيعات مهمة له ما له من الإيجابيات، التي تعود بالنفع على الجميع من تغطية مصاريف الإبحار ، و توفير البحار لحصص مالية مهمة .

من جانبها أفادت مصادر مهنية عليمة من المكتب الوطني للصيد البحري بميناء المرسى بالعيون ، أن الكميات الكبيرة المفرغة أمس الاثنين من أسماك الأسقمري أو كبايلا، قد بلغت حوالي 434 طن ، بكميات متفاوتة بين مركب و آخر ، بقالب مختلف ما بين وحدة واحدة في الكيلوغرام، ووحدتين إلى أربع وحدات  في الكيلوغرام الواحد  ، تم بيعها بالدلالة، التي أفرزت أثمنة ما بين 5.50 دراهما في أدنى حد ، و 8.50 دراهما في أقصى ثمن محقق، و بمعدل 7.65 درهم. و قد سجلت ذات المصادر المهنية ، أن السياسة التسويقية التي ساهم فيها المكتب الوطني للصيد البحري، تعطي أكلها من خلال الأرقام المحققة ببلوغ مستوى التثمين المراهن عليه .

و تابع المصدر المهني أن المراكب بدأت تلج الميناء يوم أمس الاثنين، ابتداء من التاسعة مساءا. ما يفسر بعد المصيدة التي تم العثور فيها على أسماك الأسقمري. كما أنه و لغاية كتابة هده السطور، تم تسجيل تفريغ حوالي 94 طنا من أسماك الأسقمري  اليوم الثلاثاء 30 يناير بعد عودة المراكب من الصيد.  وأن الأثمنة تراوحت ما بين 7 و 8 دراهم ، بمعدل 7.50 دراهما للكيلوغرام .

وأبدت جميع المعامل بالمنطقة رغبتها الملحة في الحصول على كميات كبيرة من أسماك “كابيلا”، لتغطية الطلبات الزائدة على هدا النوع من الاسماك الأكثر استهلاكا ، و هو ما يفسر المنافسة الكبيرة التي عكستها الأرقام من خلال عمليات الدلالة.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا