الجامعة الوطنية للصيد البحري تطلق نداء مغاربيا

0
Jorgesys Html test

يشهد الفضاء المغاربي في المرحلة الراهنة دعوات متزايدة لإعادة الإعتبار لمنطق الحوار والمصالحة، في ظل ما تعرفه المنطقة من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية تستدعي توحيد الجهود وتغليب منطق التعاون على منطق الخلاف. وفي هذا السياق، أطلقت الجامعة الوطنية للصيد البحري بالمغرب، تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، نداءً موجهاً إلى القوى الحية بدول المغرب العربي، دعت فيه إلى تكريس قيم الحوار والمصالحة وتعزيز التعاون المغاربي، انطلاقاً من الإيمان العميق بوحدة المصير المشترك لشعوب المنطقة.

الصورة تقريبية من الأرشيف

واستحضر النداء الذي توصلت البحرنيوز بنسخة منه، الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع شعوب المغرب العربي، مؤكداً أن تحقيق السلم والإستقرار والإزدهار يظل رهيناً بقدرة هذه الشعوب ومؤسساتها على تجاوز الخلافات الظرفية وإحياء روح الأخوة المغاربية التي شكّلت على الدوام أساس التلاقي والتكامل. وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والنقابية، وجّهت الجامعة الوطنية للصيد البحري دعوة صادقة إلى مختلف الفاعلين، من حكومات وأحزاب سياسية ومنظمات نقابية ومجتمعية وثقافية، من أجل العمل المشترك على ترسيخ قيم الحوار والمصالحة وبناء جسور الثقة والتعاون بين دول المنطقة.

وأكدت الجامعة أن الظرفية الراهنة تفرض تبني خطاب يعلي من شأن السلم والإستقرار، وينبذ كل أشكال التوتر والجمود، مع الدعوة إلى فتح الحدود بين الشعوب المغاربية بما يعزز التواصل والتكامل الإقتصادي والإجتماعي والثقافي. واعتبرت أن هذا المسار من شأنه الإسهام في بناء اتحاد مغاربي قوي ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والعدالة والعيش الكريم.

وفي بعده التحفيزي، شدد النداء على أن الرهان على الحوار والمصالحة ليس خياراً سياسياً ظرفياً، بل هو التزام أخلاقي وتاريخي تجاه الأجيال القادمة، واستجابة صادقة لأحلام طالما راودت شعوب المغرب العربي في وحدة حقيقية قوامها التضامن والإحترام المتبادل. كما عبّرت الجامعة عن الأمل في أن يشكل هذا النداء منطلقاً لإرادة جماعية جديدة تعيد الإعتبار لقيم التعاون والوحدة المغاربية، في أفق مغرب عربي موحد تسوده المحبة والتكافل.

وبهذا النداء، تؤكد الجامعة الوطنية للصيد البحري أن العمل النقابي لا ينفصل عن القضايا الكبرى للأوطان، وأن الدفاع عن المصالح المهنية والإجتماعية يظل مرتبطاً عضوياً بالدفاع عن السلم الإقليمي والإستقرار المشترك، باعتبارهما شرطين أساسيين لأي تنمية مستدامة وأي مستقبل أفضل لشعوب المغرب العربي.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا