الداخلة .. قرى الصيد تستقبل 210 طن من الأخطبوط وسط تفاوت في الحجم والقيمة مع بداية الموسم الشتوي

0
Jorgesys Html test

بلغ حجم المفرغات من مصطادات الأخطبوط في اليوم الأول من الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط أمس الإثنين 20 دجنبر 2021 بمختلف قرى الصيد بجهة الداخلة  وادي الذهب، ما مجموعه 210 طن .

 وكان نصيب الأسد من المفرغات لقرية الصيد “لاساركا” التي إستقبلت، أزيد من 66,6 طن من الأخطبوط، موزعة بين 344 قارباً. حيث تراوحت قيمة البيع على العموم بين 130  و140 درهما للكليوغرام. متبوعة في الترتيب بـقرية الصيد”امطلان”، التي إستقبلت  27,4 طن ، حصيلة صيد 61  قاربا ، فيما  تراوحت أثمنة المنتوج  بسوق السمك في هذه القرية بين 72 و98 درهما للكيلوغرام.

وحلّ  سوق السمك بقرية الصيد”لبويردة” ثالثا في قائمة ترتيب المفرغات بجهة الداخلة وادي الذهب، بعد أن أفرغ 82 قاربا للصيد التقليدي ما مجموعه 20,2 طن من الأخطبوط،  بأثمنة تراواحت في البيع الأول ما بين 100 و120 درهما للكيلوغرام.  إلى ذلك تديلت قرية الصيد أنتريفت قرى الصيد بجهة الداخلة وادي الذهب، من حيث إستقطاب مفرغات الأخطبوط في أول أيام الموسم الشتوي، بعد أن إستقر حجم المفرغات عند عودة 102 قاربا للصيد في حدود ، 9,5 طن. فيما تراوحت أثمنة البيع بأنتريفت ما بين 59 و125 درهما للكيلوغرام.

وعلقت جهات مهتمة على التفاوت الحاصل في الأثمنة، بالقول أن المنافسة القوية والشرسة الحاضرة على مستوى لاساركا بين وحدات التجميد ، تغدي الأثمنة وترفع من قيمتها، لاسيما وأن لاساركا أصبحت تعرف بميدان الأقوياء، حيث تتحكم  النقود والنفوذ في تحديد الأثمنة، لكون الوحدات تعلم جيدا أن فوزها بعمليات الدلالة، سيساهم لامحالة في تنحية التجار والفاعلين الصغار ليخلو لها المجال، إلى جانب ضمان إشعاها في أوساط مهنيي الصيد،  في ظل الأضواء القوية المسلطة على نقطة التفريغ ، فيما تكتفي ذات الوحدات في إيفاذ مندوبيها أو ممثليها للقيام بعمليات الشراء بقرى الصيد الأخرى التي يحاصرها صدى قرية الصيد لاساركا.

إلى ذلك أفادت ذات المصادر ان أحجام الأخطبوط هي من تصنع الفارق، خصوصا في هذا الفصل من السنة الذي يعرف إنتشار الأحجام الصغيرة والمتوسطة على العموم ، لدى فأنتشار الأحجام الصغير في المفرغات يعصف بالأثمنة، فيما تحقق المفرغات ذات الأحجام التجارية 3 و 4 و5 أثمنة تفوق 100 درهم للكيلوغرام. هذا في وقت أكدت فيه ذات المصادر أن الظروف المناخية الصعبة التي تجتاح السواحل المحلية، كان لها تأثيرها على العرض والأثمنة في أول أيام الموسم الشتوي .

البحرنيوز متابعة 

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا