يشهد ميناء الصويرة خلال الفترة الأخيرة توتراً متزايداً في صفوف مهنيي قطاع الصيد البحري، بسبب ما يعتبرونه اختلالاً في تنظيم الحوض المخصص لرسو قوارب ومراكب الصيد. فقد وجّه عدد من المهنيين رسالة إلى مدير الوكالة الوطنية للموانئ بالصويرة طالبوا فيها بتدخل عاجل لوضع حد لما وصفوه بظاهرة مزاحمة المراكب السياحية لمراكب الصيد، الأمر الذي بات يتسبب في صعوبات حقيقية عند الرسو والدخول والخروج من الميناء.

ويؤكد المهنيون أن الحوض البحري للميناء محدود المساحة ولا يتجاوز طاقته الاستيعابية أربعة وستينَ مركباً للصيد بمختلف أنواعه. غير أن دخول مراكب أخرى وافدة على الميناء وتفتقد لترقيم الآخير، يخلق حالة من الارتباك ويعطّل السير الطبيعي لحركة الملاحة الخاصة بمهنيي الصيد.
ويحذر المهنيون من أن استمرار هذا الوضع ، بإعتباره يهدد استقرار القطاع داخل الميناء، خاصة في ظل ما يصفونه بغياب تنظيم واضح يمنع استغلال الحوض في غير الغرض المخصص له. ويؤكدون أن عدة مراكب صيد وجدت نفسها غير قادرة على العثور على مكان للرسو، بينما تواجه أخرى صعوبات كبيرة عند مغادرة الميناء أو الولوج إليه، مما ينعكس سلباً على نشاط الصيد اليومي وعلى السلامة البحرية.
وطالب المهنيون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل الفوري لإعادة النظام داخل الحوض ، ووضع حد لممارسات يرون أنها تزداد انتشاراً. كما شددوا على ضرورة الالتزام بالضوابط التنظيمية المعمول بها لضمان تخصيص الميناء لأدواره المهنية الأساسية، وتمكين مراكب الصيد من الاشتغال في ظروف طبيعية وآمنة.




























