سجّل ميناء الصويرة، خلال أول أيام انطلاق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، حصيلة وُصفت بالضعيفة جدًا، ما أثار قلق مهنيي الصيد التقليدي والساحلي الذين كانوا يعوّلون على هذا الموسم لتحسين أوضاعهم الإقتصادية بعد فترة الراحة البيولوجية.

وحسب مصادر مهنية، فإن عددًا من القوارب عادت بمصطادات محدودة، فيما لم تحقق أخرى أي مردودية تُذكر، رغم ساعات طويلة من الإبحار. ويعزو البحارة هذا التراجع إلى اضطراب الأحوال البحرية، وتحول الأخطبوط نحو أعماق أبعد، إضافة إلى الضغط المتزايد على المصيدة خلال المواسم السابقة.
وأثار ضعف الحصيلة مخاوف اجتماعية واقتصادية، في ظل ارتفاع تكاليف الإبحار مقابل عائد لا يغطي المصاريف، ما قد يدفع بعض البحارة إلى التوقف المؤقت عن النشاط في حال استمرار الوضع. لاسيما وأن الموسم ينطلق على وقع كوطا محلية طبعها التراجع مقارنة مع الموسم الشتوي الماضي.
وتم خص الدائرة البحرية للصورة بحصة في حدود 600 طن، مقابل 660 طن لنفس الموسم قبل عام. وهو تراجع يبقى منسجم مع الكوطا العامة المخصصة لدوائر الشمال. حيث يبقى مهنيّو الصيد بالصويرة مترقبين لتحسن المصطادات خلال الأيام المقبلة، مع استقرار الظروف البحرية، في انتظار ما ستكشف عنه تطورات الموسم.
وسجلت الكوطا المرخص بصيدها برسم الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط شمال سيدي الغاز ، تراجعا مقارنة مع الكوطا المرصودة للموسمين الشتويين في 2024 و2025 ، حيث تم الترخيص لإستهداف 8810 طن فقط لموسم شتاء 2026 نظير 9960 طن لموسم 2025 و 9000 طن لموسم شتاء (2024) .




























