العرائش .. الظروف الجوية الإستثنائية تضغط على مراكب الصيد وسط ترقب مهني مشوب بالقلق

0
Jorgesys Html test

كشف مهنيون بالعرائش أن أرباب مراكب الصيد البحري وقوارب الصيد التقليدي بالميناء يعيشون حالة من الترقب والحذر في انتظار تجاوز أزمة الفيضانات بأقل الخسائر الممكنة، في ظل التقلبات المناخية الإستثنائية التي تشهدها مناطق شمال البلاد، وسط دعوات متكررة للتفكير الجدي في حماية المنشآت المينائية من مخاطر الفيضانات.

وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات العمومية عمدت منذ يوم أمس الربعاء  تفعيل إجراءات الإجلاء التدريجي كخطوة استباقية للحد من المخاطر المحتملة التي قد تهدد الأرواح داخل الميناء، بما يتماشى مع التقلبات الجوية والبحرية الأخيرة، خاصة مع ارتفاع أمواج السواحل وزيادة صبيب وادي اللوكوس بالتزامن مع تفريغ حمولة سد واد المخازن، وهو ما يضاعف حدة المخاطر بالنظر إلى الموقع الجغرافي الحساس للميناء والمنشآت البحرية المجاورة.

ورغم إشادة المهنيين بالطابع الإستباقي لهذه الإجراءات لحماية الأرواح، أعربت المصادر عن امتعاضها من ترك المراكب وقوارب الصيد “في يد المجهول” بعد إخلاء الميناء، معتبرين أن هذا يثير تساؤلات حول سلامة القطع البحرية، لا سيما قوارب الصيد التقليدي، في ظل قوة الأمواج وهبوب الرياح العاتية التي قد تتسبب في انفكاك حبال الربط وحدوث تصادمات بين الأساطيل البحرية الراسية، ما قد يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة في ظرفية تتسم بالهشاشة والقلق.

وفي ظل هذه الوضعية، يسود تخوف كبير بين أرباب المراكب ومهنيي الصيد من فقدان ممتلكاتهم، مطالبين بتعزيز إجراءات الحماية والدعم، وإيجاد حلول عاجلة توازن بين سلامة العنصر البشري وحماية العتاد البحري، إلى حين عودة الأوضاع المناخية إلى طبيعتها.

وأكد الفاعلون المهنيون على ضرورة بذل مزيد من الجهود لحماية المنشآت المينائية، خاصة في المدن التي تشهد فيضانات متكررة وارتفاع صبيب الأنهار والوديان، مشيرين إلى أن الإستجابة الجدية لهذه المطالب في وقت سابق كان من الممكن أن تحدّ من تفاقم المخاطر خلال هذه الظروف الاستثنائية التي لم تشهد المنطقة مثيلاً لها منذ عقود.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا