العيون .. خياطو شباك صيد السردين يطالبون بتحسين ظروفهم الإجتماعية والمهنية

0
Jorgesys Html test

دعا ممتهو خياطة شباك الصيد من صنف السردين، العاملون على أرصفة ميناء العيون وفي مستودعات الشباك، إلى تحسين ظروفهم الإجتماعية والمهنية. حيث قرر خياطو الشباك الدخول في أشكال تصعيدية بما فيها “إضراب مفتوح”، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الأوضاع الاجتماعية الصعبة وظروف الشغل غير اللائقة” التي تعيشها هذه الشريحة، منذ سنوات دون تدخل فعلي لتحسينها.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية حسب جهات محسوبة على المحتجين،  في ظل ما تعيشه هذه الشريحة المهنية ، من هشاشة اجتماعية وهيكلية، تتجلى في تأخر صرف الأجور، غلاء المعيشة، وغياب أبسط شروط الكرامة داخل بيئة العمل، سواء في فترات الذروة أو أثناء فترات الركود التي تعرفها أنشطة الصيد.

وطالب الخياطون، الذين يشتغلون خارج الإطار المنظم للقطاع، بالزيادة في الأجور اليومية، وصرف التعويضات عن العمل داخل الميناء، إلى جانب تحسين شروط وبيئة العمل، لا سيما من خلال توفير وجبات غذائية صحية وذات جودة مقبولة خلال فترات العمل، تشمل الفطور، الغداء، ووجبة بعد صلاة العصر.

ويشدد المحتجون على ضرورة صرف الأجور بشكل منتظم وأسبوعي دون تأخير، مع الإسراع في هيكلة القطاع وتمكين العاملين من التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كخطوة نحو الإدماج الحقيقي لهذه الفئة في المنظومة المهنية الرسمية. كما يعبّر المهنيون عن استنكارهم للإقصاء الذي يطالهم، في ظل غياب الاعتراف القانوني بوضعيتهم المهنية، مطالبين بضرورة إدماج قطاع خياطة الشباك ضمن القطاعات المهيكلة والمصرح بها لدى السلطات المختصة.

يذكر أن خياطة الشباك البحرية تعرف تنوعاً في طبيعة المهام والوظائف، حيث ينقسم المهنيون بين فئة تشتغل على ظهر سفن ومراكب الصيد، ضمن أطقم منظمة تتقاضى أجورها وفق نظام المحاصّة وترتيب المهام، وفئة أخرى تشتغل في وحدات خاصة على البر، تحت إشراف “معلمين”، حيث تسود أنماط تشغيل غير منظمة، تتسم بالعشوائية في صرف الأجور وانعدام الحماية الاجتماعية، وهو ما يكرّس الهشاشة التي يعاني منها عدد كبير من هؤلاء العمال.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا