أثمرت عملية مراقبة مباغثة لأنشطة الصيد البحري بميناء المرسى – العيون، من حجز كميات من الأخطبوط، لدى قارب للصيد التقليدي.

وأوضحت مصادر عليمة أن العملية جرت أمس الجمعة 28 نونبر 2025، على مستوى الرصيف العائم المخصص لقوارب الصيد التقليدي، ومكنت من حجز صندوقين حوالي 39 كيلوغراما من الأخطبوط لدى قارب صيد، كان عائدا من رحلة بحرية، رغم أن هذا الصنف من الرخويات ممنوع صيده في هذه الفترة بالنظر لسريان فترة الراحة البيولوجية المعلنة. وكشفت ذات المصادر، أن الكمية المحجوزة جرى الإحتفاظ بها في إنتظار تقرير مصالح مكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وتنص المادة السابعة من القرار المنظم للراحة البيولوجية 25/07، على تعزيز آليات المراقبة خلال فترة المنع صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني ، مشددة في ذات السياق، على أن أي وحدة صيد يتم ضبطها مخالفة لمقتضيات القرار المنظم ، سوف تعتبر ممارسة للصيد الجائر، وسوف يتم زجرها طبقا للقوانين الجاري بها العمل، وقد تلجأ معها إدارة الصيد البحري إذا ارتأت ذلك إلى العقوبات الإدارية خاصة منها تجميد أو سحب رخصة الصيد
وقد تم فتح تحقيق في النازلة، خصوصا وأن مندوبية الصيد البحري بالعيون كانت في وقت سابق قد دخلت في تنسيق مع مختلف السلطات المينائية، من أجل مواجهة الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المصرح به، لتخليق الممارسة المهنية وتطهير السواحل المحلية من مختلف السلوكيات الشادة وغير القانونية، وكذا التصدي للتهريب والسوق السوداء، وهي مجهودات أثمرت نتائج مهمة، كما تؤكد ذلك المؤشرات الرقمية الصادرة عن الجهات المختصة.




























