بدأ الأمل يتسرب لمهني الصيد الساحلي صنف السردين بميناء المرسى-العيون ، بعد تفريغ كميات لابأس بها على العموم من أسماك السردين، الشرن، الاسقمري واسماك أناناس، تنفست معها الأطقم البحرية الصعداء، لاسيما وأن المفرغات تأتي بعد أيام من البحث المضني في السواحل المحلية على مختلف الأسماك السطحية الصغيرة، تقول مصادر محلية في تصريحات متطابقة لجريدة البحرنيوز.

ووفق لغة الأرقام المسجلة منذ يوم 31 مارس إلى حدود يوم الجمعة 3 أبريل 2026، فقد ثم تفريغ ما يناهز 640 طن، من أسماك السردين، و تفريغ ما يقارب 780 طن، من أسماك الأسقمري “كابيلا “، فيما أفرغت المراكب حوالي 22 طن، من أسماك الشرن، مع تسجيل مفرغات متوسطة من النوع السمكي أناناس Griset، و سجلت المبيعات قيمة تسويقية ناهزت 11مليون درهم.
مصادر محسوبة على مهنيي الصيد الساحلي صنف السردين بميناء العيون، أكدت أن رحلات الصيد الأولى بعد عيد الفطر كانت صعبة بحيث، لم يتم تسجيل أي مؤشرات إيجابية حول تعافي المصيدة، وبعد إستقرار الحالة الجوية بدأت بعض المراكب تبحر إلى ”العلو”، مما مكن من الحصول على كميات محدودة من السردين شكلت “الرشم”، و باقي الأصناف السمكية الأخرى رغم قلتها، لكنها تفتح باب التفاؤل للقيام برحلات بحرية بعد أن أحجمت عن المحاولة بسبب غياب الرشم، وإرتفاع تكاليف الإنتاج لمستويات قياسية، ظلت تشكل عائقا أمام مراكب الصيد في الإنطلاق في رحلات صيد إستكشافية.
وأضافت ذات المصادر أن مراكب الصيد وجدت نفسها خلال هذه الفترة العصيبة، محاصرة بين سندان غياب المصطادات، ومطرقة غلاء المحروقات وإرتفاع تكاليف الرحلات البحرية، ما حدّ من أفاق إستغلال المصيدة، فيما يطالب الفاعلون المحليون من ضرورة إعادة النظر في مجموعة من التدابير في ظل الوضعية الحالية، حيث أكدت ذات المصادر أن غالبية المراكب ستفشل في تحقيق الكوطا المرخصة كحقيقة مؤسفة.
ومن المنتظر أن تعرف الأيام القادمة إبحار عدد أكبر من المراكب، في حين يعول مهنيو الصيد عن النتائج التي ستسفرها عنها هذه الرحلات بكثير من الترقب المصحوب بالتوجس من المستقبل، مع دعوات أن تجود المصيدة لتخفيف نفقات المراكب أمام تغول أثمنة المحروقات، وتزايد المصاريف وتراجع المداخيل، فيما أصبحت الأسئلة تطرح بشكل عميق لدى أطراف أخرى محسوبة على الوسط المهني، عن جدوى التوقف دون أن يكون لذلك وقع على المصيدة التي ظلت بدون محفزات لمراكب السردين.





























قياس المياه في المحيط الأطلسي الشمالي.
يقيس ضغط المياه في أعماق مختلفة. هذه البيانات مهمة لفهم ديناميكيات المحيطات في المنطقة، مما يساعد في نمذجة التيارات البحرية والتنبؤ بأحوال الطقس.
https://ohm.ma/bathymetrie-et-climatologie