رمضان ينعش نقطة الصيد “أمسا” بسبب إقبال الساكنة على التزوّد بأسماك طرية

0
Jorgesys Html test

شهدت نقطة التفريغ “أمسا” التابعة لمندوبية الصيد بالمضيق رواجا و إقبالا مهما من طرف الساكنة المحلية، بحثا عن مصطادات بحرية طرية، باعتبارها من أهم المواد الغذائية المطلوبة على موائد الإفطار خلال شهر رمضان بالمنطقة.

وحسب مصادر مهنية من داخل نقطة التفريغ أمسا ، فان رحلات الصيد بالميناء تنطلق في  توقيت محدد، تبدأ بعد صلاة الفجر مباشرة إلى حدود الظهيرة من ذات اليوم.  حيث يداوم مهنيو الصيد التقليدي خلال شهر رمضان ،  على ممارسة مهامهم البحرية على بعد أميال قليلة من سواحل نقطة التفريغ. وهو الأمر الذي لا يسمح لهم باستقطاب كميات كبيرة وأنواع مختلفة من الأسماك المحلية.

 ويبقى إختيار عدم الإبتعاد كثير في الراحلات البحرية تقول ذات المصادر، لكون هذه الفترة من السنة تتزامن مع بروز إضطرابات جوية بحرية مفاجئة، خصوصا منها هبوب رياح الشرقي و علو الامواج بالمنطقة. وهو الأمر الذي إنعكس سلبا على استمرارية العمل البحري.

وأضافت المصادر المهنية في مسترسل حديثها مع جريدة البحرنيوز، أن طلب الساكنة على الأسماك المحلية،  يرتفع إلى مستويات قیاسیة بالمنطقة،  خلال الشهر الفضيل. وذلك من خلال توافد الأسر المحلية على نقطة التفريغ بحثا عن منتوج سمكي طري دو جودة عالية .

وتختلف أثمان المنتوجات البحرية الواردة على نقطة التفريغ من مصايد المنطقة، باختلاف قيمتها الغذائية وجودتها، حيث بلغ ثمن سمك “الشرغو من الحجم الكبير” 70 درهما للكيلوغرام الواحد ،في حين تراوح ثمن الشرغو من الحجم الصغير بين 30 و 40 درهم للكيلوغرام. ووصل ثمن سمك اللوبار بين 50 و 60 درهما للكيلوغرام الواحد ، أما سمك “لبجوق” فقد  إستقر في  30 درهما للكيلوغرام.

وأشارت المصادر، أن ثمن “الحبار” قد استقر في 60 درهما للكيلوغرام،  و إستقر ثمن الصنور في 50 درهم للكيلوغرام الواحد.  وأضافت المصادر المهنية، أن سواحل المنطقة، تشهد خلال هدا الأسبوع نشوب اضطرابات جوية في انتظار تحسن أحوال البحر لإستئناف أسطول الصيد التقليدي المحدد في 26 قاربا مهامهم البحرية، بما يضمن تحسين امردودية العملية والمالية لبحارة الصيد التقليدي.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا