عاجل: العثور على مركب أشرف 1 الغارق قبالة مياه الداخلة ومعه جثث المفقودين قد لفتهم الشباك

1
Jorgesys Html test
الصورة من الأرشيف
الصورة من الأرشيف

أفادت مصادر عليمة أن عملية غطس  تجري في هذه الأثناء بمكان حادث غرق مركب اشرف1  قد أسفرت في معطياتها الأولية عن العثور على  المركب الغارق ومعه  جثث الضحايا التي  كبلتها الشباك.

وأضافت مصادر أن الغطاس الذي قام  بالغطس في مكان الحادث قد شوهد وأتار الصدمة بادية عليه حتى انه لم يتمالك أعصابه من هول الفاجعة  حيت صرح للوفد المرافق له بأن الأمر  لا يحتمل وأن صدمته قوية لما شاهده في الأعماق .

وكانت سفينة إنقاد الارواح البشرية التابعة لمندوبية الصيد البحري بالداخلة مرفوقة بسفينة تذخل في ملكية الخواص، قد قامتا صباح اليوم بعملية تمشيطية في محيط  الحادث مستعينين في ذلك بفريق من الغطاسين.  وذلك تنفيدا لتعليمات الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بالعيون، حيت تم إلتقاط صور للمركب  من زوايا مختلفة وكدا للوضعية التي وجد عليها وكدا  البحارة الغارقين. كما أنه من المنتظر أن يتم الشروع في هذه الأتناء في إنتشال الجثت.

هذا ويعول كثيرا على الصور الملتقطة وكدا الجثت التي تم العثور عليها في وضع حد للجدل الإعلامي الذي رافق الحادث، سيما بعد التشكيك الذي طال شهادات الناجي الوحيد وكدا رواية الربان الذي باشر عملية الإنقاد.  إذ ليزال الغموض سيد الموقف حول ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عادي راجع للظروف المناخية ام إلى حادث وقع بفعل فاعل؟

يذكر  أن  مركب للصيد يسمى ” الوفاق” قد عثر أول أمس السبت 29 غشت بنفس مكان غرق “أشرف 1″ على بعض الحطام ” فرشي” يُرجح أنه من بقايا المركب المفقود، حيث سارعت فرق الانقاذ والغواصين بالتوجه من جديد لمكان الحادث الذي يبعد 16 ميلا شمال ميناء الداخلة.

تبقى الإشارة أن ما لا يقل عن 14 بحارا كانوا قد أعتبروا في عداد المفقودين في حادت غرق مركب أشرف 1  المتخصص في الصيد بالخيط   وذلك مساء الجمعة  14 غشت  2015 شمال الداخلة.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

تعليق 1

  1. تناسلت خيوط القضية شيئا فشيئا بمشيئة الله رغم التعتيم الشديد الذي طبقته جهات نافدة للتستر على جريمة السفينة المدمرة في التسبب في موت أكثر من 14 بحارا و تعاملت وزارة الصيد البحري ببرودة مع الحادث و لم تكترث غرف الصيد و ساقت لنا مندوبية الصيد البحري بالداخلة مسلسل مدبلج بلغت حلقاته أيام كثيرة من تاريخ واقعة الحادث ،و كما هو معمول في مثل هده الحالات تلجئ الوزارة الوصية الشقية العفيفة لنهج سياسة الهروب إلى الأمام بسحبها التحقيق من مندوبية الصيد البحري و إيفاد أربع ضباط من الملاحة التجارية فقلنا لا باس (اللهم لعمش و لا العمى ) و صرخنا بكل جهد أن الحقيقة غير تلك التي سوقت و لم يبالي أحد و قلنا أن الوزارة ما كان عليها أن تفيد أصحاب الملاحة التجارية لعدم تخصصهم في الصيد البحري فلم يعيرونا أدنى اهتمام و مضت أيام على وجودهم في الداخلة و لم يكن شيء يذكر في تحقيقهم لأن الوزارة سيست القضية بعد كولستها و لم تكن هذه الحركة إلا لإسكات الأصوات و الحناجر التي جهرت بالحقيقة و بقدرة قادر قام أحد المراكب بالجر في مكان الحادث و وجد مادة الفرشي التي لا يمكن أن تخرج الا في حالة اصطدام المركب لأن عادة ما يستعمل المهنيون تلك المادة العازلة بين الخشب و الخشب للحفاظ على درجة الحرارة في جيوب المراكب ،و قلنا أن الدوران في حلقة مغلوقة لتعجيز الناس عن تتبع القضية و لجعلهم ينسون بالقيام ببحث لا يجدي في شييء عوض الغوص لتحديد سبب غرق المركب و اليوم بعد أن غاص أحد الغواصين في مكان الحادث صدم من هول ما شاهد جثث عالقة في الشباك و بدأ يبكي من داخل قلبه دموع قدرناها و حزت فينا فبكينا بدورنا نحن البحارة ،نحن المنسيون و المقصيون و المنبودون في دولة الحق و القانون في دولة حقوق الانسان في وطن حرمنا من الهوية المهنية و أقصانا من التمثيليات و من الغرف ، لمادا هذه الدونية ألسنا بشر كغيرنا

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا