في إطار حركة انتقالية داخلية تهدف إلى تعزيز النجاعة الأمنية وتكريس مبدأ الكفاءة والاستمرارية في التدبير، تم تعيين العميد الإقليمي لحسن وفي رئيساً جديداً للمفوضية الخاصة بميناء الصيد بآسفي، خلفاً للعميد الإقليمي مولاي إسماعيل، الذي تمت ترقيته وتعيينه على رأس أمن ميناء الدار البيضاء.

ويُعتبر لحسن وفي أحد الأطر الأمنية المشهود لها بالكفاءة والانضباط، حيث راكم تجربة ميدانية مهمة داخل الجهاز الأمني بميناء آسفي، بحكم اشتغاله طيلة السنوات الماضية كنائب لرئيس المفوضية الخاصة بالميناء، ما مكنه من الإلمام بتفاصيل العمل اليومي والتحديات الأمنية المرتبطة بالمجال البحري والتجاري.
ويأتي هذا التعيين في سياق دينامية جديدة تعرفها المديرية العامة للأمن الوطني، تروم ضخ دماء جديدة في مناصب المسؤولية وتعزيز الحكامة الأمنية بمختلف نقاط المراقبة الحدودية والموانئ التجارية والصيدية.
وقد لقي هذا القرار ترحيباً واسعاً في الأوساط المهنية والبحرية بآسفي، بالنظر إلى العلاقة الإيجابية التي تربط لحسن وفي بمختلف الفاعلين بالميناء، سواء من رجال البحر أو مهنيي الصيد أو إدارات المراقبة، حيث يُعرف بنهجه التواصلي وتعامله الصارم والمسؤول مع مختلف القضايا المرتبطة بالأمن البحري وتنظيم الولوج إلى الميناء.
ومن المنتظر أن يواصل وفي، نفس النهج القائم على الانضباط والتنسيق الميداني مع باقي الأجهزة الأمنية والإدارية، لضمان سلامة الأفراد والمنشآت داخل الميناء، وتأمين حركية السفن والعمال والمركبات، خاصة في ظل النشاط البحري المكثف الذي تعرفه مدينة آسفي خلال هذه الفترة.
يذكر أن انتقال العميد الإقليمي مولاي إسماعيل إلى ميناء الدار البيضاء، يشكل حافزا لباقي زملائه ، حيث يعد ميناء آسفي محطة إسترتيجة للترقي في المسؤولية، خصوصا وأن الإنتقال المذكور، أعتبر من طرف الفاعلين المحليين بمثابة إعتراف بالمسار المتميز الذي بصم عليه خلال فترة عمله بآسفي، حيث تمكن من إرساء مقاربة أمنية فعّالة ، ساهمت في تعزيز الشعور بالأمن وتطوير آليات المراقبة داخل الميناء.




























