مندوبية الصيد تكثف من حملات المراقبة والتفتيش لسفن الأعالي التي تحل تباعا بميناء أكادير

0
Jorgesys Html test

بدأت تتقاطر على أرصفة ميناء أكادير سفن الصيد في أعالي البحار ، العائدة من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي عقب انتهاء الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط 2019 .

و سبق للسلطات المينائية المتمثلة في قبطانية ميناء أكادير، أن عقدت مجموعة من الاجتماعات مع ممثلي الشركات،  لتدبير عمليات الرسو و التفريغ، حسب الأولوية و الظروف في احترام تام لمبادئ السلامة و الأمن المينائي. وذلك لتفاذي عرقلة العمل من جهة، و تجنب حوادث الغرق والحريق، مع الإصرار على ضرورة التنسيق الحيني مع برج القبطانية، الذي يدبر السير العادي للميناء. وذلك في تواصل مستمر مع مختلف المصالح، من الوقاية المدنية، و سيارة الإسعاف، و الشرطة والدرك الملكي البحري.

و من جانبها جندت مندوبية الصيد البحري فرقها،  لتكثيف حملات المراقبة على 190 سفينة صيد في أعالي البحار العائدة من مصايد التهيئة.  حيث تقوم على مدار الساعة بتنفيذ تفتيش يشمل يوميات الصيد، و أيضا حجم المصطادات السمكية، و أنواعها و خاصة حجم الكوطا الخاصة بالأخطبوط.

وأوضحت مصادرعليمة من ميناء أكادير، أن فرق المراقبة المدعومة من لجنة من وزارة الصيد البحري وضعت خطة عمل تساهم في السيطرة على مراحل التفتيش والمراقبة،  ابتداء من رسو سفن الصيد في أعالي البحار، و يتمثل دورها على مراجعة جميع الوثائق المتعلقة بالسفن، ووثائق الأطقم، و أيضا أليات الصيد المستخدمة من شباك.

وسجلت  أن كل فريق يركز على مجال للتفتيش،  بهدف إحكام الرقابة و المراقبة من السلامة الصحية للمنتجات البحرية، و ظروف التخزين، و وضعية غرف التبريد ، و كدلك و أيضا جهاز الرصد و المراقبة “vms”،  خاصة المراكب التي ثبت لديها اقتطاعات كثيرة و متتالية في الإرسال،  للتأكد من سلامة الأجهزة وعدم تورط ربابنة سفن الصيد في أعالي البحار في تعطيلها تعمدا، لولوج مناطق الصيد الممنوعة المحظورة و الممنوعة من الصيد.

و لنا عودة بالتفصيل في موضوع جهاز الرصد و التتبع ، و حالة انقطاعات الإرسال من الأجهزة المركبة في سفن الصيد، و مراكز المراقبة بكل من وزارة الصيد البحري، و مركز البحرية الملكية.




Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا